التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٩٧ - الكهف
٧٥ إذا لَأذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَمات*** ٤٦٠
٨٢ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنينَ وَلا يَزيدُ الظّالِمينَ إلّا خَسارا*** ٢٠٠، ٢٥٤
٩٤ وَما مَنَعَ النّاسَ أنْ يُؤْمِنُوا إذْ جاءَهُمُ الْهُدى إلّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللّهُ بَشَرا رَسُولًا*** ١٤٤، ١٨٩
الكهف
١ الْحَمْدُ للّهِ الَّذي أنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتاب*** ٩٩
٧ لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا*** ٣٣١
١٢ ثُمَّ بَعَثْناهُمْ لِنَعْلَمَ أيُّ الْحِزْبَيْنِ أحْصى لِما لَبِثوا أمَدا*** ٤٢٩
١٣ إنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدى*** ٢٠٢، ٢٥٥، ٢٦٨
١٤ وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ إذْ قامُوا فَقالُوا رَبُّنا*** ٢٥٥، ٢٦٨
١٧ مَنْ يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ. وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّا مُرْشِدا*** ٢٥٥
٢٣ و ٢٤ وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنّي فاعِلٌ ذلِكَ غَدا إلّا أَنْ يَشاءَ اللّه*** ٢٠٦، ٢٥٥
٢٨ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُريدُونَ وَجْهَه*** ١٢٢
٢٨ وَلا تُطِعْ مَنْ أغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطا*** ١٨٩، ٢٥٥، ٢٩٠، ٢٩٣
٢٩ وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاء فَلْيَكْفُرْ*** ١٤٤، ١٧١، ٢٥٦
٣٠ إنّا لانُضيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا*** ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٤
٣٢ جَعَلْنا لِأحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أعْنابٍ وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ وَجَعَلْنا بَيْنَهُما زَرْعا*** ١٦٢
٤٤ هُنالِكَ الْوَلايَةُ للّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوابا وَخَيْرٌ عُقْبا*** ١٠٧
٤٧ وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرىَ الْأَرْضَ بارِزَةً وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِر مِنْهُمْ أحَدا*** ١٠٧
٤٨ وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفّا*** ٩٧، ١٠٧، ١١٤
٥٧ إنّا جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفي آذانِهِمْ وَقْرا*** ٢٥٦، ٢٩٢
٦١ نَسِيا حوتَهُما فاتَّخَذَ في الْبَحْرِ سَرَبا*** ٤٤٦
٦٣ وَما أنْسانيهُ إلّا الشَّيْطانُ أنْ أَذْكُرَهُ*** ٤٤٦
٧٧ فَوَجَدا فيها جِدارا يُريدُ أَنْ يَنْقَضَّ*** ٢٤٤