التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨٨ - التوبة
٣٠ قاتَلَهُمُ اللّهُ أنّى يُؤْفَكُونَ*** ٢٢٩
٣٢ وَيَأْبى اللّهُ إلّا أَنْ يُتِمَّ نورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرونَ*** ٢٤
٣٧ إنَّما النَّسيءُ زيادَةٌ في الْكُفْرِ*** ١٣
٣٧ وَاللّهُ لايَهْدي الْقَوْمَ الْكافِرينَ*** ٢٢٧
٤٠ وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذينَ كَفَرُوا السُّفْلى، وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيا*** ٢٢٧
٤٦ وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً، وَلكِنْ كَرِهَ اللّهُ انْبِعاثِهِمْ فَثَبَّطَهُمْ*** ٢٢٧
٥٠ إنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإنْ تُصِبْكَ مُصيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ*** ٢٢٧
٥١ قُلْ لَنْ يُصيبَنا إلّا ما كَتَبَ اللّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُون*** ٢٢٧، ٣٠٤
٥٤ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إلّا وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إلّا وَهُمْ كارِهُون*** ٢٨٥
٥٥ فَلا تُعْجِبْكَ أمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ، إنَّما يُريدُ اللّهَ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها في الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أنْفُسُهُمْ وَهُمْ*** ٢٢٨
٦٩ اولئِكَ حَبِطَتْ أَعمالُهُمْ في الدُّنْيا وَالْاخِرَةِ وَاولئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ*** ٣٤٦
٧٥ وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصّالِحين*** ٢٢٨
٧٦ فَلَمّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُون*** ٢٢٨
٧٧ فَأعْقَبَهُمْ نِفاقا في قُلُوبِهِمْ إلى يَومِ يَلْقَونَهُ بِما أَخْلَفُوا اللّه ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُون*** ٩٠، ٢٢٨
٧٩ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَليمٌ*** ٢٨٨
٨٥ وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إنَّما يُريدُ اللّهَ أنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا في الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُون*** ٢٨٣
٨٧ وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ*** ٢١٨، ٢٢٨، ٢٩١
٩٣ وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُون*** ٢٢٩، ٢٩١
١٠٢ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحا وَآخَرَ سَيِّئا، عَسَى اللّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إنَّ اللّهَ*** ٣٣٤
١٠٦ وَآخَرونَ مُرْجَوْنَ لِاْرِ اللّهِ إمّا يُعَذِّبُهُمْ وَإمّا يَتوبُ عَلَيْهِمْ*** ٤١٤
١١٤ وَما كانَ اسْتِغْفارُ إبْراهيمَ لِايهِ إلّا عَنْ مَوْعِدَة وَعَدَها إيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أنَّهُ عَدُوٌّ للّهِ تَبَرّأ مِنْهُ، إنَّ*** ٤٤٢
١٢٤ وَإِذا ما أُنْزِلَت سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إيمانا، فَأَمَّا الَّذينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إيمانا*** ٢٥٥
١٢٥ وَأمَّا الَّذينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْسا إلى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ*** ٢٥٥، ٢٩٥