التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٨١ - الأنعام
١٣ وَنَسُوا حَظّا مِمّا ذُكِّرُوا بِه*** ٣٢٨
١٤ وَمِنَ الَّذينَ قالُوا إنّا نَصارى أَخَذْنا ميثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ، فَأغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ*** ١٩٩، ٣٢٨
١٥ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبينٌ*** ١٧٧، ٢٣٧
١٦ يَهْدي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النّورِ بِإِذْنِهِ*** ١٧٧، ٢٣٧
٢٧ إنّما يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ المُتَّقين*** ٣٥٢، ٣٥٦
٣١ فَأصْبَحَ مِنَ النّادِمين*** ٣٩٦
٣٩ فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإنَّ اللّهَ يَتوبُ عَلَيْهِ*** ٣٩٧
٤١ يا أَيُّها الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذينَ يُسارِعُونَ في الْكُفْرِ مِنَ الَّذينَ قالُوا آمَنّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ*** ١٩٩
٤١ وَمَنْ يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئا، اولئِكَ الَّذينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُم، لَهُمْ في*** ١٩٩
٤٨ وَلَوْ شاءَ اللّهُ لَجَعَلَكُمْ امَّةً واحِدَةً، وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِيما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ*** ١٩٩
٥٢ فَتَرَى الَّذينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ*** ٢٩٤
٦٠ قُلْ هَلْ انَبِّؤُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللّهِ، مَنْ لَعَنَهُ اللّه وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ*** ٢٠٠
٦٤ وَقالَتِ الْيَهودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أيْديهِمْ*** ٢٤، ١٢٩، ٣٠٧، ٣٧٠، ٣٧٨، ٣٧٩، ٣٨٠، ٣٨٥، ٤١٥
٦٤ بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاء*** ٢٤، ٥٤، ١٢١، ١٢٩، ٣٠٧، ٣٧٠، ٣٧٨- ٣٨٠، ٣٨٥
٦٤ وليزيدنّ كثيرا منهم ما انزل إليك من ربّك طغيانا وكفرا*** ٢٠٠
٧١ وَحَسِبوا أن لاتَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَموا وَصَمُّوا*** ٣٣٠
٩٤ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَنْ يَخافُهُ بِالْغَيْب*** ٤٢٩
١١٠ وإذْ تَخْلُقُ مِنَ الطّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإذْني*** ١٤٠، ١٥٧، ١٦٩، ١٧٤
١١٦ وَإذْ قالَ اللّهُ يا عيسَىبْنَ مَرْيَمَ، ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَّخِذُوني وامِّيَ إلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللّه*** ٤٥٩
١١٦ تَعْلَمُ ما في نَفْسي وَلا أَعْلَمُ ما في نَفْسِكَ*** ٢٦٧
الأنعام
٢ هُوَ الَّذي خَلَقَكُمْ مِنْ طينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وأجَلٌ مُسَمّى عِنده*** ٢٩٩، ٣٩١، ٣٩٢