التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٤ - البقرة
٢٦ فَأَمّا الَّذينَ آمَنوا ... يُضِلُّ بِهِ كَثِيرا وَيَهْدي بِهِ كَثِيرا وَما يُضِلُّ بِهِ إلَّا الْفاسِقين*** ١٦، ٣٦، ١٩١
٢٨ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَكُنْتُمْ أمْواتا فَأَحْياكُمْ*** ١٤٤
٢٩ ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماء*** ١٠٨
٣٠ وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إنّي جاعِلٌ في الْأرْضِ خَليفَةً*** ٢٠
٣٥ و ٣٦ وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمينَ. فَأَزَلَّهُما الشَيْطانُ عَنْها فَأخْرَجَهُما مِمّا كانا فيه*** ٤٣٥
٣٧ فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلَماتٍ فَتابَ عَلَيْه*** ٤٣٥
٤٤ أتَأمُرُونَ النّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَونَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتاب أَفَلا تَعْقِلُون*** ٤٣٤
٤٦ الَّذينَ يَظُنُّونَ أنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهُمْ وَأنَّهُمْ إلَيْهِ راجِعُونَ*** ٩٠، ٩١
٥٥ وَإذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللّهُ جَهْرَةً، فَأَخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ وَأنْتُمْ تَنْظُرُونَ*** ٨٥
٦٧ أَتَتَّخِذُنا هُزُوا قال أَعُوذُ بِاللّهِ أنْ أَكُونَ مِنَ الْجاهِلينَ*** ٢٨٤
٧٤ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً*** ١٨٩، ٢٩٥
٨٠ أمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ ما لا تَعْلَمُون*** ٢٦٠
٨٨ وَقالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ، بَلْ لَعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَليلًا ما يُؤْمِنُونَ*** ١٨٩، ٢٩٣
٩٣ وَاشْرِبُوا في قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِم*** ١٩٢
١٠٢ وَما هُمْ بِضارّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إلّا بِإذْنِ اللّه*** ١٥٧، ١٩٢، ٢١٥
١٠٦ ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أوْ مِثْلِها ألَمْ تَعْلَمْ أنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير*** ٣٧٤
١١١ وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إلّا مَنْ كانَ هُودا أوْ نَصارى*** ٢٧٧
١١٥ وَللّه الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ، فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ، إنَّ اللّهَ واسِعٌ عَلِيم*** ١٠٤، ١١٦، ١٢٢، ١٢٧
١١٧ بَديعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإذا قَضى أمْرا فَإنَّما يَقولُ لَهُ كُنْ فَيَكون*** ٢٢٩، ٣٧٢، ٤١٤
١٢٤ لايَنالُ عَهْدي الظّالمين*** ٤٣٥
١٢٨ رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَتِنا امَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا*** ١٣٨، ١٦٧، ١٩٢
١٢٩ رَبَّنا وَابْعَثْ فيهِمْ رَسُولًا مِنْهُم يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ ويُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكّيهِم*** ١٦٧
١٣٥ وَقالُوا كُونُوا هُودا أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا*** ٢٧٧
١٤٢ سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما وَلّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتي كانُوا عَلَيْها*** ١٢٧