التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩١ - الختم والطبع
تعالى: «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ».[١] وقوله تعالى: «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ»[٢]- وردت ناعية عليهم شناعة صفتهم ووخامة عاقبتهم.[٣]
وهكذ الآيات جاء فيها ذكر الطبع على القلوب، تعبيرا آخر عن نفس تلك الحالة الجافّة الجافية، التي تعرض نفوس اولئك الجاحدين للحقّ المعاندين له ممّن أصرّوا على منابذة طرق الهدى والصلاح، وصمدوا على العتوّ والاستكبار. إنّها حالة قسوة هم عملوا في تكوينها وتربيتها في نفوسهم العاتية، ممّا خطيئاتهم اغرقوا.
٤- قال تعالى: «وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ».[٤]
٥- وقال: «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ».[٥]
٦- وقال: «وَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ».[٦]
٧- وقال: «كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ».[٧]
٨- وقال: «كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ».[٨]
٩- وقال: «كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ».[٩]
١٠- وقال: «كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ».[١٠]
١١- وقال: «أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ».[١١]
١٢- وقال: «أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ».[١٢]
١٣- وقال: «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا».[١٣]
١٤- وقال: «وَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ».[١٤]
[١] - النساء ١٥٥: ٤.
[٢] - المنفاقون ٣: ٦٣.
[٣] - تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٧٠- ٧٢.
[٤] - التوبة ٨٧: ٩.
[٥] - المنافقون ٣: ٦٣.
[٦] - التوبة ٩٣: ٩.
[٧] - يونس ٧٤: ١٠.
[٨] - الأعراف ١٠١: ٧.
[٩] - الروم ٥٩: ٣٠.
[١٠] - غافر ٣٥: ٤٠.
[١١] - النحل ١٠٨: ١٦.
[١٢] - محمّد ١٦: ٤٧.
[١٣] - النساء ١٥٥: ٤.
[١٤] - الأعراف ١٠٠: ٧.