التمهيد في علوم القرآن - ط مؤسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٨٣ - مسألة الاستدراج
٥- «فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ».[١]
٦- «وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَ هِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ».[٢]
٧- «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ».[٣]
٨- «وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ».[٤] هذه الإرادة هي تكوينية، إخبار عن واقعية سوداء اكتسبوها لأنفسهم بسوء اختيارهم.
٩- «لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ. مَتاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ».[٥]
١٠- «وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ».[٦]
١١- «فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ. أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ. نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ؟! بَلْ لا يَشْعُرُونَ».[٧]
١٢- «ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ».[٨]
١٣- «كُلُوا وَ تَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ».[٩]
١٤- «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً وَ أَكِيدُ كَيْداً. فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً».[١٠]
١٥- «وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً (كافرة) لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ. وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَ سُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ. وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا، وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ».[١١]
وذلك لأنّ أكثريّة الناس ذووا إيمان ضعيف، وإنّما تبهرهم زبارج هذه الحياة
[١] - الحج ٤٤: ٢٢.
[٢] - الحج ٤٨: ٢٢.
[٣] - الأنعام ٤٤: ٦.
[٤] - التوبة ٨٥: ٩.
[٥] - آلعمران ١٩٦: ٣- ١٩٧.
[٦] - هود ٤٨: ١١.
[٧] - المؤمنون ٥٤: ٢٣- ٥٦.
[٨] - الحجر ٣: ١٥.
[٩] - المرسلات ٤٦: ٧٧.
[١٠] - الطارق ١٥: ٨٦- ١٧.
[١١] - الزخرف ٣٣: ٤٣- ٣٥.