بيان تحرير الوسيلة(الحج) - أحمدي زنجاني، زين العابدين - الصفحة ٩٨ - لو نذر الحج ماشيا
أ- أنّه أشقّ، وقال عليه السلام: «أجرك على قدر نصبك»[١].[٢]
ب- روى رفاعة بن موسى عن أبي عبداللَّه عليه السلام رجل نذر أن يمشي إلى بيت اللَّه قال: «فليمش».[٣]
ج- فعل الحسن بن علي عليهما السلام وسيّد العابدين[٤] والكاظم عليهما السلام[٥] ومواظبتهم عليه ويساق معهم المحامل والجمال.
قال المصنّف في «المعتبر»: «وعليه اتّفاق العلماء».
الثاني: الركوب أفضل؛ لوجوه:
أ- اشتماله على زيادة صرف المال في الحجّ، والدرهم فيه بألف ألف درهم في غيره.
ب- عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه سئل عن الحجّ، ماشياً أفضل أو راكباً؟ فقال:
«بل راكباً، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حجّ راكباً».[٦]
ج- ما روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنّه أمر اخت عقبة بن عامر أن تركب.[٧]
د- روي أنّ الصادق عليه السلام سئل: الركوب أفضل أم المشي، فقال: «الركوب أفضل؛ لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ركب».[٨]
[١]- المستدرك على الصحيحين ١: ٤٧١ ..
[٢]- في مجمع البحرين ٤: ٣١٥: النصب هو التعب.[ منه حفظه اللَّه].
[٣]- وسائل الشيعة ١١: ٨٦، كتاب الحجّ، أبواب وجوبه وشرائطه، الباب ٣٤، الحديث ١ ..
[٤]- راجع: وسائل الشيعة ١١: ٧٨، كتاب الحجّ، أبواب وجوبه وشرائطه، الباب ٣٢ ..
[٥]- راجع: وسائل الشيعة ١٤: ٣١٧، كتاب الحجّ، أبواب العمرة، الباب ١٠، الحديث ١ ..
[٦]- وسائل الشيعة ١١: ٨٢، كتاب الحجّ، أبواب وجوبه وشرائطه، الباب ٣٣، الحديث ٤ ..
[٧]- وسائل الشيعة ١١: ٨٦، كتاب الحجّ، أبواب وجوبه وشرائطه، الباب ٣٤، الحديث ٤ ..
[٨]- وسائل الشيعة ١١: ٨١، كتاب الحجّ، أبواب وجوبه وشرائطه، الباب ٣٣، الحديث ١ ..