منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٠٨ - الخاتمة
و تقبّل صلاتي، و اغفر خطيئتي، و أسألك الدّرجات العلى من الجنّة. آمين.
اللّهمّ؛ إنّي أسألك فواتح الخير، و خواتمه و جوامعه، و أوّله و آخره، و ظاهره و باطنه، و الدّرجات العلى من الجنّة. آمين.
اللّهمّ؛ إنّي أسألك خير ما آتي، و خير ما أفعل، و خير ما أعمل، و خير ما بطن، و خير ما ظهر، و الدّرجات العلى من الجنّة. آمين.
اللّهمّ؛ إنّي أسألك أن ترفع ذكري، ...
و امتثال ما يرشدون إليه من الحقّ.
(و تقبّل صلاتي)، لأنها رأس الإيمان و أساسه، و قبولها يستلزم قبول غيرها.
(و اغفر خطيئتي)؛ أي: ذنبي، لأنّ ذلك من أعظم المطالب.
(و أسألك الدّرجات العلى من الجنّة. آمين.
اللّهمّ؛ إنّي أسألك فواتح الخير، و خواتمه)؛ جمع بذلك بين طرفي الخير.
(و جوامعه)، سأل الجوامع!! لأنّ ما يجمع الأمر المتفرّق هو أقرب إلى ضبطه، و أسهل لتيسّره، و أقرب لحصوله، ثمّ أكّد الطلب بقوله:
(و أوّله و آخره، و ظاهره و باطنه، و الدّرجات العلى من الجنّة. آمين) و تمّمه بالتّأمين تأكيدا لما قبله.
(اللّهمّ؛ إنّي أسألك خير ما آتي) من جميع الأمور، فيشمل الأقوال و الأفعال. (و خير ما أفعل، و خير ما أعمل، و خير ما بطن، و خير ما ظهر)- من عطف الخاصّ على العامّ- (و الدّرجات العلى من الجنّة. آمين) كرّر سؤال الدرجات العلى في الجنّة!! لأنّها المقصود بالذات، و ما سواها وسيلة إليها.
(اللّهمّ؛ إنّي أسألك أن ترفع ذكري)؛ أي: تجعل لي ثناء حسنا في الناس،