منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٦٧ - استطراد
و عن أسامة بن زيد (رضي الله تعالى عنهما) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «الطّاعون ...
الرّقية ب «فاتحة الكتاب» و ب «المعوّذتين» و غير ذلك.
و ممّا جرّب نفعه للاستشفاء أن يكتب آيات الشّفاء وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤) [التوبة]. وَ شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ [٥٧/ يونس]. يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ [٦٩/ النحل]. وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [٨٢/ الإسراء]. وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (٨٠) [الشعراء]. قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَ شِفاءٌ [٤٤/ فصّلت].
ثم يكتب: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) [الإخلاص]، إي و اللّه، إي و اللّه، إي و اللّه اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) [الإخلاص]، إي و اللّه، إي و اللّه، إي و اللّه لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) [الإخلاص]، لا و اللّه، لا و اللّه، لا و اللّه وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤) [الإخلاص]، لا و اللّه، لا و اللّه، لا و اللّه. ربّ النّاس أذهب الباس، اشف أنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد، و على آله و صحبه و سلّم في إناء نظيف، و يسقى للمريض.
انتهى. من شروح «الجامع الصّغير».
(و) أخرج البخاريّ في «ذكر بني إسرائيل و الطّبّ و ترك الحيل»، و مسلم في «الطّبّ» و كذا النّسائي كلّهم؛
(عن أسامة بن زيد) الحبّ بن الحبّ ((رضي الله تعالى عنهما) قال)؛ و قد سأله سعد بن أبي وقّاص: ما سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في الطاعون؟ قال أسامة:
(قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «الطّاعون) بوزن فاعول؛ من الطّعن، عدلوا به عن أصله، و وضعوه دالّا على الموت العامّ كالوباء. و يقال: طعن؛ فهو مطعون و طعين؛ إذا أصابه الطّاعون، و إذا أصابه الطّعن بالرّمح.
و الطّاعون: ورم رديء قتّال، يخرج معه تلهّب شديد مؤلم جدّا يتجاوز المقدار