منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٢٢ - الخاتمة
(البزّار؛ عن ابن عبّاس).
من تحتي بالخسف أو غيره.
و استوعب الجهات الستّ بحذافيرها لأنّ ما يلحق الإنسان من نحو نكبة و فتنة إنّما يصله من أحدها، و بالغ في جهة السفل لرداءة آفتها.
(البزّار) في «مسنده» (عن ابن عبّاس) (رضي الله تعالى عنهما). قال الحافظ الهيثمي: فيه يونس بن حبّان، و هو ضعيف. انتهى.
قال المناوي: و ظاهر صنيع المصنّف [١] أنّه لا يوجد في أحد دواوين السنّة، و إلّا! لما عدل عنه، و هو تقصير أو قصور، فقد خرّجه أبو داود، و ابن ماجه و كذا الحاكم و صححه من حديث ابن عمر قال: «لم يكن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي؛ و حين يصبح». انتهى. فاقتصار المصنّف [١] على البزّار خلاف اللائق. انتهى كلام المناوي.
و مثله يقال في حقّ المصنّف [٢] التابع ل «الجامع الصغير». و قد ذكره النوويّ في «الأذكار» بمخالفة يسيرة في اللّفظ، و قال: رواه أبو داود، و النّسائي، و ابن ماجه؛ عن ابن عمر (رضي الله عنهما). قال شارحه ابن علّان: و رواه الحاكم أيضا في «المستدرك»؛ و قال: صحيح الإسناد، و ابن حبان في «صحيحه».
و قال الحافظ ابن حجر بعد تخريجه: حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من حديث عبادة بن مسلم، و لا عنه؛ إلّا بهذا السند!!، أي: جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم: أنّه كان جالسا عند ابن عمر؛ فقال: سمعت النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم ... الخ.
قال: و أخرجه أحمد، و النسائي، و الحاكم؛ كلهم عن عبادة المذكور.
قال: و وجدت له شاهدا من حديث ابن عباس؛ أخرجه البخاريّ في «الأدب المفرد»، و في سنده راو ضعيف. انتهى.
[١] أي السيوطي في «الجامع الصغير».
[٢] أي النبهاني في «وسائل الوصول».