منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٠٨ - (حرف الياء)
٣٠١- «يا عقبة؛ صل من قطعك، و أعط من حرمك».
٣٠٢- «يا عليّ؛ لا ترج إلّا ربّك، و لا تخف إلّا ذنبك».
٣٠٣- «يا عمرو؛ نعمّا بالمال الصّالح للرّجل الصّالح».
السّين المهملة-: نقيض العسر، يعني: في حال فقرك و غناك.
و الحديث ذكره المناوي في «كنوز الحقائق» مرموزا له برمز الإمام أحمد.
٣٠١- ( «يا عقبة؛ صل من قطعك) من ذوي قرابتك و غيرهم، (و أعط من حرمك») عطاءه أو مودّته، أو معروفه.
و الحديث ذكره في «كنوز الحقائق» مرموزا له برمز الإمام أحمد.
٣٠٢- ( «يا عليّ؛ لا ترج) في قضاء حاجتك (إلّا ربّك)؛ لا غيره من المخلوقين، (و لا تخف) أحدا (إلّا ذنبك») يعني؛ إذا وقعت في الذّنب فخف أن يصيبك من اللّه شيء؛ عقابا لذنبك الّذي ارتكبته.
و الحديث ذكره المناوي في «الكنوز» مرموزا له برمز الدّيلمي في «الفردوس».
٣٠٣- ( «يا عمرو) بن العاص (؛ نعمّا بالمال) قال في «النّهاية»: أصله «نعم ما»؛ فأدغم و شدّد، و «ما» غير موصوفة و لا موصولة، كأنّه قال: نعم شيئا المال (الصّالح). و الباء زائدة مثل زيادتها في وَ كَفى بِاللَّهِ حَسِيباً (٣٩) [الأحزاب] انتهى.
(للرّجل الصّالح) الّذي يقيم به أوده، و يستعين به على آخرته.
و الحديث ذكره في «مجمع الزوائد» عن عمرو بن العاص قال: بعث إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: «خذ عليك ثيابك و سلاحك ثمّ ائتني»،- قال: فأتيته و هو يتوضّأ فصعّد فيّ البصر ثمّ طأطأ؛ فقال: «إنّي أريد أن أبعثك على جيش فيسلّمك اللّه و يغنمك و أرغب لك من المال رغبة صالحة»، فقلت:- يا رسول اللّه