منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٦٥ - الخاتمة
٤٨- «اللّهمّ؛ إنّي أسألك صحّة في إيمان، و إيمانا في حسن خلق، و نجاحا يتبعه فلاح، و رحمة منك و عافية، و مغفرة منك و رضوانا». (طس، ك؛ عن أبي هريرة [(رضي الله تعالى عنه)]).
٤٩- «اللّهمّ؛ الطف بي في تيسير كلّ عسير، فإنّ تيسير كلّ عسير عليك يسير، ...
٤٨- ( «اللّهمّ؛ إنّي أسألك صحّة في إيمان) «في» بمعنى «مع»؛ على حدّ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ [٣٨/ الأعراف]؛ أي: صحّة في بدني مع تمكّن التصديق من قلبي.
(و إيمانا في حسن خلق)- بالضم-؛ أي: و أسألك إيمانا يصحبه حسن خلق، ف «في» بمعنى «مع».
(و نجاحا)؛ أي: حصولا للمطلوب (يتبعه فلاح)؛ أي: فوز ببغية الدنيا و الآخرة، (و رحمة)؛ أي: و أسألك رحمة (منك و عافية)؛ أي: سلامة من البلايا و المصائب، (و مغفرة منك)؛ أي: سترا للعيوب، (و رضوانا)- بكسر الراء و ضمّها-: اسم مبالغة في معنى الرضا، أي: و أسألك رضوانا منك لأفوز بخير الدارين.
(طس، ك)؛ أي: أخرجه الطبرانيّ في «الأوسط»، و الحاكم في «المستدرك» كلاهما؛ (عن أبي هريرة) قال: أوصى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم سلمان الخير؛ فقال: «إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يريد أن يمنحك كلمات تسألهنّ الرّحمن؛ ترغب إليه فيهنّ، و تدعو بهنّ في اللّيل و النّهار، قل: اللّهمّ ...» إلى آخره. قال الحافظ الهيثميّ: رجاله ثقات. انتهى.
٤٩- ( «اللّهمّ؛ الطف): ارفق (بي في تيسير كلّ عسير)؛ أي: تسهيل كلّ صعب شديد، (فإنّ تيسير كلّ عسير عليك يسير)؛ أي: لا يعسر عليك شيء، لأنّك خالق الكلّ، و مقدّر الجميع.