منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٩٤ - (حرف اللّام ألف)
٢٨٧- «لا يغني حذر .. من قدر».
و على رفع أحدهما و نصب الآخر معناه: لا يكون للّه شاكرا إلا من كان شاكرا للنّاس، و شكر اللّه ثناؤه على المحسن، و إجراؤه النّعم عليه بغير زوال.
قال الزّين العراقي: و المعروف المشهور في الرّواية نصبهما، و يشهد له حديث عبد اللّه بن أحمد: «من لا يشكر النّاس لا يشكر اللّه». انتهى «مناوي».
و الحديث ذكره في «الكشف» و قال: رواه الإمام أحمد بسند رجاله ثقات؛ عن الأشعث بن قيس رفعه. و أبو داود و التّرمذي؛ عن أبي هريرة مرفوعا، و صححه التّرمذي؛ عن أبي هريرة. انتهى.
و ذكره في «الجامع» بلفظ: «من لم يشكر النّاس لم يشكر اللّه». و رمز له برمز الإمام أحمد و التّرمذي و الضّياء في «المختارة»؛ عن أبي سعيد الخدري.
قال المناوي: قال التّرمذي: حسن. و قال الهيثميّ: سند أحمد حسن.
و لأبي داود و ابن حبّان و نحوه؛ من حديث أبي هريرة، و قال: صحيح. انتهى.
و ذكره في «الجامع» أيضا بلفظ: «التّحدّث بنعمة اللّه شكر و تركه كفر، و من لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، و من لا يشكر النّاس لا يشكر اللّه، و الجماعة بركة و الفرقة عذاب» و رمز له برمز البيهقي في «شعب الإيمان»؛ عن النّعمان بن بشير (رضي الله تعالى عنهما).
قال المناوي: فيه أبو عبد الرحمن الشّامي أورده الذّهبي في الضّعفاء، و قال الأزدي: كذّاب. و رواه عنه أحمد بسند رجاله ثقات، كما بيّنه الهيثمي، فكان ينبغي للمؤلف- يعني السّيوطي- عزوه له. انتهى كلام المناوي (رحمه الله تعالى).
٢٨٧- ( «لا يغني حذر من قدر») و إنّما يستعمل العبد الحذر!! لأنّه من جملة الأسباب المأمور بمباشرتها؛ فهو يحترز حسب الاستطاعة؛ معتقدا أنّه لا يدفع القضاء المبرم.
و الحديث ذكره في «كشف الخفا» و قال: رواه الإمام أحمد، و الحاكم