منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٢٧ - الخاتمة
و رسوله الأعظم: سيّدنا محمّد سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه و عليهم،
(و رسوله الأعظم) منزلة و مكانة و حظّا؛ (سيّدنا محمّد) هذا الاسم الكريم الشريف هو أشهر أسمائه صلى اللّه عليه و سلم، و أخصّها و أعرفها.
و به يناديه اللّه، و يسمّيه في الدّنيا و الآخرة، و هو مختصّ بكلمة التّوحيد.
و به كنّي آدم (عليه السلام)، و به تشفّع، و عليه صلّى من مهر حواء.
و به كان يسمّي نفسه صلى اللّه عليه و سلم؛ فيقول: «أنا محمّد بن عبد اللّه»، «و الّذي نفس محمّد بيده»، و «فاطمة بنت محمّد»، و يكتب «من محمّد رسول اللّه».
و هو الثّابت في تعليم كيفيّة الصلاة عليه صلى اللّه عليه و سلم، و به يصلّي عليه المصلّون.
و به يسمّيه عيسى (عليه الصلاة و السلام) في الآخرة حين يدلّ عليه للشّفاعة.
و به كان يسمّيه جبريل (عليه السلام) في حديث المعراج و غيره.
و به سمّاه إبراهيم الخليل (عليه الصلاة و السلام) في حديث المعراج أيضا.
و به سمّاه جدّه عبد المطلب حين ولد، و به كان يدعوه قومه.
و به ناداه ملك الجبال، و به صعد ملك الموت إلى السماء باكيا لما قبض روحه ينادي (وا محمّداه).
و به يسمّي نفسه لخازن الجنان حين يستفتح فيفتح له ... إلى غير ذلك ممّا لا يحضرني الآن، و اللّه أعلم.
(سيّد المرسلين): رئيسهم و زعيمهم، و المتقدّم عليهم، و عظيمهم و شريفهم و كريمهم، صلى اللّه عليه و سلم. روى البزّار: «أنّه صلى اللّه عليه و سلم قال:
ليلة أسري بي انتهيت إلى قصر من لؤلؤة يتلألأ نورا، و أعطيت ثلاثة: قيل لي:
إنّك ١- سيّد المرسلين، و ٢- إمام المتّقين، و ٣- قائد الغرّ المحجّلين». انتهى.
(صلّى اللّه عليه و عليهم) فيه الصّلاة على المرسلين، و قد ورد: «صلّوا على أنبياء اللّه و رسله؛ فإنّهم بعثوا كما بعثت». أخرجه الطّبرانيّ و غيره.