منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٦٧ - (حرف النّون)
[ (حرف النّون)]
(حرف النّون) ٢٥٢- «النّاس بزمانهم .. أشبه منهم بآبائهم».
٢٥٣- «النّاس .. كأسنان المشط».
٢٥٤- «النّاس .. معادن في الخير و الشّرّ».
(حرف النّون) ٢٥٢- ( «النّاس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم») من قول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)؛ كما قاله الحافظ الصريفيني، و قال محمد بن أيّوب: ارتحلت إلى يحيى الغسّاني من أجله، و قيل: إنّه من قول علي بن أبي طالب!! قال ملّا علي قاري: و هو الأشهر الأظهر. انتهى «كشف الخفا».
٢٥٣- ( «النّاس)- أي: المسلمون في تساوي إجراء الأحكام عليهم- (كأسنان المشط»)- بضم الميم و تكسر، و قد تفتح، و شينه مثلاثة- و قيل: في تساوي الأخلاق و الطّباع و تقاربها، و يؤيّده ما جاء في رواية أخرى: «النّاس سواسية كأسنان المشط؛ لا فضل لعربيّ على عجميّ، و لا فضل لعجميّ على عربيّ، و إنّما الفضل بالتّقوى». انتهى؛ ملّا علي قاري (رحمه الله تعالى).
و في معناه ما نسب للإمام علي كرّم اللّه وجهه:
النّاس في عالم التّمثيل أكفاء * * * أبوهم آدم و الأمّ حوّاء
جسم كجسم و أعضاء مشاكلة * * * و أعظم خلقت فيها و أعضاء
و قدر كلّ امرئ ما كان يحسنه * * * و الجاهلون لأهل العلم أعداء
و الحديث ذكره في «الشّفاء». قال في «شرحه»: أخرجه ابن لال في «مكارم الأخلاق»؛ عن سهل بن سعد (رضي الله تعالى عنه).
٢٥٤- ( «النّاس معادن في الخير و الشّرّ») معدن كلّ شيء: أصله، أي:
أصول بيوتهم تعقب أمثالها، و يسري كريم أعراقها إلى فروعها، يعني النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم