منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٨٣ - استطراد
و روى التّرمذيّ في «جامعه» و ابن ماجه في «سننه»: عن أسماء بنت عميس ...
و السّبت؛ و الأحد؛ و الأربعاء،!! و في روايات أخر: «إنّ يوم الثّلاثاء يوم الدّم، و إنّ فيه ساعة لا ينقطع فيها الدّم، و إنّه يخشى منها يوم الأربعاء و السّبت البرص، و أنّ في يوم الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد إلّا مات». و صح الأمر بها يوم الخميس و الاثنين. و اللّه سبحانه أعلم. انتهى.
قال الباجوري؛ على «الشّمائل التّرمذيّة»: و أفضل الأيّام لها: يوم الإثنين، و أفضل السّاعات لها: السّاعة الثانية و الثالثة من النّهار. و ينبغي ألّا تقع عقب استفراغ؛ أو حمّام؛ أو جماع، و لا عقب شبع؛ و لا جوع، و محلّ اختيار الأوقات المتقدّمة عند عدم هيجان الدّم. و إلّا وجب استعمالها وقت الحاجة إليها.
انتهى.
(و روى التّرمذيّ في «جامعه») و قال: غريب، (و ابن ماجه في «سننه»)، و الإمام أحمد، و الحاكم. و قال الذّهبي: صحيح. كلّهم في «الطّبّ»؛
(عن أسماء بنت عميس)- بعين مهملة مضمومة، ثمّ ميم مفتوحة مخفّفة، ثمّ ياء مثنّاة من تحت ساكنة، ثمّ سين مهملة آخره مصغرا الخثعميّة-.
كانت تحت جعفر بن أبي طالب (رضي الله تعالى عنه) و هاجرت معه إلى أرض الحبشة، ثمّ قتل عنها يوم مؤتة، و ولدت له عبد اللّه؛ و محمّدا؛ و عونا.
ثم تزوّجها أبو بكر الصّديق (رضي الله تعالى عنه) فمات عنها، و ولدت له محمّد ابن أبي بكر. ثمّ تزوجها عليّ (رضي الله عنه) و ولدت له يحيى.
روى عنها من الصّحابة: عمر بن الخطّاب، و أبو موسى الأشعريّ، و عبد اللّه بن عبّاس، و ابنها عبد اللّه بن جعفر. و من غير الصّحابة: عروة بن الزّبير؛ و عبد اللّه بن شدّاد.
و أسماء المذكورة أخت ميمونة بنت الحارث «زوج النبي صلى اللّه عليه و سلم»، و أخت