منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٨٥ - (حرف اللّام ألف)
..........
و هو في الترمذي؛ عن ابن عمر بن الخطاب (رضي الله تعالى عنهما) بلفظ: «إنّ اللّه تعالى لا يجمع أمّتي على ضلالة، و يد اللّه على الجماعة، و من شذّ شذّ في النّار».
و رواه عن ابن عمر أيضا الضّياء في «المختارة» بلفظ: «إنّ اللّه لا يجمع هذه الأمّة على ضلالة أبدا، و إنّ يد اللّه مع الجماعة؛ فاتّبعوا السّواد الأعظم، فإنّه من شذّ شذّ في النّار».
قال ابن حجر (رحمه الله تعالى) في «تخريج المختصر»: حديث غريب؛ أخرجه أبو نعيم في «الحلية» و اللالكائي في «السّنّة»، و رجاله رجال الصحيح؛ لكنّه معلول، فقد قال الحاكم: لو كان محفوظا لحكمت بصحّته على شرط الصحيح! لكن اختلف فيه على معتمر بن سليمان على سبعة أقوال؛ فذكرها، و ذلك مقتضى الاضطراب، و المضطرب من أقسام الضعيف. انتهى مناوي على «الجامع».
و ذكره في «الكشف» بلفظ المصنّف، و قال:
رواه الإمام أحمد، و الطبراني في «الكبير»، و ابن أبي خيثمة في «تاريخه»؛ عن أبي نضرة الغفاري رفعه في حديث: «سألت ربّي ألّا تجتمع أمّتي على ضلالة فأعطانيها».
و الطّبراني وحده، و ابن أبي عاصم في «السنّة»؛ عن أبي مالك الأشعري رفعه: «إنّ اللّه تعالى أجاركم من ثلاث خلال: ١- أن لا يدعو عليكم نبيّكم فتهلكوا جميعا، و ٢- أن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحقّ، و ٣- أن لا يجتمعوا على ضلالة».
و رواه أبو نعيم و الحاكم، و أعلّه اللالكائي في «السّنّة» و ابن منده.
و من طريقه الضّياء؛ عن ابن عمر رفعه: «إنّ اللّه لا يجمع هذه الأمّة على ضلالة أبدا، و إنّ يد اللّه مع الجماعة، فاتّبعوا السّواد الأعظم، فإنّ من شذّ شذّ في النّار». و كذا هو عند التّرمذي، لكن بلفظ «أمّتي».