منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١١ - (حرف الميم)
١٩٢- «ما خاب .. من استخار، و لا ندم .. من استشار، و لا عال .. من اقتصد».
١٩٣- «ما رآه المسلمون حسنا .. فهو حسن عند اللّه».
و حسن خلق يعيش به في النّاس، و ورع يحجزه عن معاصي اللّه».
و عند العسكريّ أيضا؛ من حديث جابر مرفوعا: «ما أوتي شيء إلى شيء أحسن من حلم إلى علم، و صاحب العلم غرثان إلى حلم».
و لأبي الشيخ؛ عن أبي أمامة مرفوعا: «ما أضيف شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم». و أخرجه ابن السني أيضا. انتهى. «كشف الخفا»، و نحوه في «المواهب» مع الزرقاني.
١٩٢- ( «ما خاب من استخار) اللّه تعالى؛ أي: دعا و طلب من اللّه تعالى خير الأمرين المباحين؛ أو المندوبين.
أما الواجب! فلا كلام فيه. و الأولى أن يكون بعد صلاة ركعتين؛ قاله الحفني.
و كان صلى اللّه عليه و سلم كثيرا ما يقول «اللّهمّ خر لي و اختر لي». و شمل العموم العظيم و الحقير، فربّ حقير يترتّب عليه أمر عظيم (و لا ندم من استشار) غيره ممّن له تبصّر و نصيحة.
و يستحبّ تقديم الاستشارة على الاستخارة؛ كما في «المدخل».
(و لا عال من اقتصد») أي: ما افتقر من توسّط في النفقة على عياله.
و الحديث أخرجه الطبراني في معجمه «الأوسط» و «الصغير»، و كذا القضاعيّ؛ كلّهم عن أنس (رضي الله تعالى عنه) رفعه بإسناد ضعيف جدا؛ كما في الزّرقاني و المناوي و غيرهما.
١٩٣- ( «ما رآه المسلمون حسنا فهو حسن عند اللّه») أخرجه الإمام أحمد في