منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٨٣ - الفصل الثّاني في سنّه
مثلها: ما لقيت من يوم الإثنين، مات فيه جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، و فيه قتل عمر، و فيه قتل أبي، فما لقيت من يوم الإثنين. و قالت عائشة (رضي الله تعالى عنها): لمّا مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) .. اقتحم النّاس حين ارتفعت الرّنّة و سجّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) بثوبي؛ ف ...
و المسافة ما بين الكوفة و المدينة نحو عشرين مرحلة. انتهى ملخّصا من «شرح القاموس».
(مثلها)؛ أي: مثل هذه المقالة (ما)؛ أي: أمر عظيم (لقيت من) الأحزان في (يوم الاثنين؟! مات فيه جدّي) أبو أمّي، و هو (رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و فيه قتل عمر) بن الخطّاب: بعلي، (و فيه قتل) عليّ بن أبي طالب (أبي) (رضي الله تعالى عنهم).
(فما لقيت من يوم الاثنين!؟) هكذا روي عنها، و لكن في قتل عمر اختلاف، فروى سالم بن أبي الجعد؛ عن معدان بن أبي طلحة: أن عمر أصيب يوم الأربعاء؛ لأربع بقين من ذي الحجّة سنة: ثلاث و عشرين.
و كذا قال: أبو معشر و غيره؛ عن زيد بن أسلم، و زاد إسماعيل بن محمّد بن سعد؛ عن زيد: أنّه دفن يوم الأحد؛ مستهلّ سنة: أربع و عشرين.
و قال اللّيث و جماعة: قتل يوم الأربعاء، لأربع بقين من ذي الحجّة؛
ذكره في «شرح الإحياء».
(و قالت عائشة (رضي الله تعالى عنها)) فيما ذكره في «الإحياء».
و قال الوليّ العراقي فيه: إنّ هذا السّياق بطوله منكر؛ لم أجد له أصلا، لكن قال في «شرح الإحياء»: إنّه رواه ابن أبي الدّنيا؛ من حديث ابن عمر بن الخطّاب بسند ضعيف. انتهى. قالت:
(لمّا مات رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اقتحم النّاس)؛ أي: دخلوا (حين ارتفعت الرّنّة)؛ أي: صوت البكاء، (و سجّي)؛ أي: غطّي (رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بثوبي ف)- طاشت