منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٦٨ - الخاتمة
و جلاء حزني، و ذهاب همّي». (ابن السّنّيّ؛ ...
(و جلاء حزني)- بكسر الجيم و المدّ- أي: إزالة حزني و كشفه، من:
جلوت السيف جلاء- بالكسر-، أي: صقلته، و يقال: جلوت همّي عني؛ أي:
أذهبته. و وقع في بعض نسخ «الحصن»- بفتح الجيم-.
قال في «الحرز»: فهو جلاء القوم عن الموضع، و منه وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ [٣/ الحشر]. و المعنى: اجعله سبب تفرقة حزني، و جمعيّة خاطري.
انتهى.
(و ذهاب همّي»)؛ أي: الهمّ الذي لا ينفعني و يفرّقني لا يجمعني.
رواه (ابن السّنّيّ)- بضم السين المهملة و تشديد النون بعدها ياء النّسبة-:
و هو الإمام الجليل الحافظ: أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط بن بديح- بصيغة التصغير * * * البديحيّ- بالموحدة؛ فالدال المهملة فالمثنّاة التحتيّة
فالحاء المهملة- منسوب إلى جدّه «بديح» القرشيّ، الهاشميّ «مولاهم»، الدينوري، المعروف ب «ابن السّنّيّ». و بديح جدّه: مولى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب.
يكنى «أبا بكر»، أحد الحفّاظ المشهورين، الثقات المأمونين، ولي قضاء القضاة بالرّي، ثمّ انفصل و تركه، و نفذ حكمه إلى العراق و الحجاز و مصر.
و في شيوخه كثرة، منهم: أبو يعلى الموصلي البغوي، و أبو الحسين بن جوصا، و أبو عبد الرحمن النسائي، و أبو عرفة الكراني، و جماعة.
روى عنه: القاضي أحمد بن عبيد اللّه بن شاذان، و أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار، الدينوريان، و جماعة غيرهما.
توفي سنة- ٣٦٤-: أربع و ستين و ثلاثمائة، و مات عن بضع و ثمانين سنة.
(رحمه الله تعالى). آمين.