منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧٤ - (حرف الهاء)
[ (حرف الهاء)]
(حرف الهاء) ٢٦١- «الهديّة .. تعور عين الحكيم».
٢٦٢- «هما .. جنّتك و نارك» يعني: الوالدين.
٢٦٣- «الهمّ .. نصف الهرم».
(حرف الهاء) ٢٦١- ( «الهديّة تعور عين الحكيم») أي: تصيّره أعور لا يبصر إلّا بعين الرّضا فقط، و تعمي عين السّخط، و لهذا كان دعاء السّلف: اللّهم لا تجعل لفاجر عندي نعمة؛ يرعاه بها قلبي.
فيصير ذلك كأنّه أعور، أو هو كناية عن كون قبولها يعود عليه بالذّم و العيب؛ أي: إذا كان حاكما. قال ابن الأثير: يقولون للردي من كلّ شيء من الأخلاق و الأمور «أعور». و منه قول أبي طالب لأبي لهب- لمّا اعترض على النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم في إظهار الدّعوة- يا أعور ما أنت و هذا؟ و لم يكن أبو لهب أعور! انتهى مناوي؛ على «الجامع».
و الحديث ذكره في «الجامع الصغير» مرموزا له برمز الدّيلمي في مسند «الفردوس»؛ عن ابن عباس (رضي الله تعالى عنهما)، و في سنده عبد الوهاب بن مجاهد. قال الذّهبي: قال النّسائي و غيره: متروك. انتهى مناوي؛ على «الجامع».
٢٦٢- ( «هما جنّتك و نارك» يعني الوالدين)- قاله لرجل- قال: يا رسول اللّه: ما حق الوالدين على ولدهما!؟ فذكره. رواه ابن ماجه عن أبي أمامة رفعه.
انتهى «كشف الخفا».
٢٦٣- ( «الهمّ نصف الهرم») لأنّ الهرم ضعف ليس وراءه قوّة، أي: مع اليأس من القوة، و الهمّ يورّث الضّعف و الأسقام، فهو نصفه باعتبار أنهما شيئان: