منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥٣٠ - الخاتمة
..........
و الحمد للّه أوّلا و آخرا، باطنا و ظاهرا، و الصلاة على نبيّه و حبيبه، و صفيّه و خليله: سيّدنا محمّد الأمين، و خاتم النبيّين؛ عدد خلقه، و رضا نفسه، وزنة عرشه، و مداد كلماته، كلّما ذكره الذاكرون، و غفل عن ذكره الغافلون، و على جميع آله و صحبه، و وارثيه العلماء و أتباعه و حزبه. آمين.
و الحمد للّه ربّ العالمين؛ حمدا كثيرا طيّبا.
و كان انتهى تبييضه بين العشاءين؛ ليلة الثّلاثاء، الموافق الخامس عشر من شهر محرّم الحرام، سنة- ١٤٠٠- أربعمائة و ألف هجريّة، بمنزلي في جبل الحفائر؛ المطل على الشبيكة بمكّة المكرّمة، جعلها اللّه آمنة مطمئنّة رخيّة و سائر بلاد المسلمين، و وفّقنا لما يحبّه و يرضاه بمنّه و كرمه. آمين.
و نسأله حسن الختام، و الموت على دين الإسلام، و لا حول و لا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم، و صلّى اللّه و سلم على سيّدنا محمّد و آله و صحبه أجمعين.
كتبه مؤلّفه، الفقير إلى اللّه تعالى و رحمته:
عبد اللّه بن سعيد محمد عبادي اللحجي رحمة اللّه تعالى عليه- المدرّس بالمدرسة الصولتية، و بالمسجد الحرام بمكّة المكرّمة.