منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٨٤ - (حرف اللّام ألف)
[ (حرف اللّام ألف)]
(حرف اللّام ألف) ٢٧٢- « (لا إله إلّا اللّه) .. كنز من كنوز الجنّة».
٢٧٣- «لا إيمان .. لمن لا أمانة له».
٢٧٤- «لا تجتمع أمّتي .. على ضلالة».
(حرف اللّام ألف) ٢٧٢- ( «لا إله) مستغن عن كلّ ما سواه، و مفتقر إليه كلّ ما عداه (إلّا اللّه) بالرفع بدل من محلّ «لا» مع اسمها، و هو الرّفع بالابتداء عند سيبويه، و جملة كلمة التّوحيد مبتدأ قصد لفظها، و الخبر ما بعدها. أي؛ هذا اللّفظ الّذي هو كلمة التوحيد (كنز من كنوز الجنّة») أي؛ ذخيرة من ذخائرها، أو من محصلات نفائسها، و المعنى أنّ قائلها يحصّل ثوابا نفيسا يدّخر له في الجنّة.
و الحديث ذكره المناوي في «كنوز الحقائق».
٢٧٣- ( «لا إيمان) كامل (لمن لا أمانة له») فالأمانة لبّ الإيمان، و هي منه بمنزلة القلب من البدن، و الأمانة في الجوارح السبعة: العين، و السمع، و اللسان، و اليد، و الرجل، و البطن، و الفرج. فمن ضيّع جزءا منها سقم إيمانه، و ضعف بقدره. انتهى «مناوي و زرقاني».
و تمام الحديث: «و لا دين لمن لا عهد له». ذكره في «المواهب»، و «الجامع الصغير». و قال: رواه الإمام أحمد، و أبو يعلى في «مسنديهما»، و البيهقي في «الشعب»؛ عن أنس. قال الذّهبي: و سنده قويّ. و صحّحه ابن حبّان. انتهى زرقاني على «المواهب».
٢٧٤- ( «لا تجتمع أمّتي) أي؛ علماؤهم (على ضلالة») لأنّ العامّة تأخذ عنها دينها، و إليها تفزع في النوازل؛ فاقتضت حكمة اللّه ذلك.
و الحديث ذكره في «كنوز الحقائق» و قال: أخرجه ابن أبي عاصم. انتهى.