منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٠٨ - الفصل الثّاني في سنّه
و عن أنس بن مالك (رضي الله تعالى عنه): أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) توفّاه اللّه تعالى على رأس ستّين سنة.
و عن عائشة (رضي الله تعالى عنها): أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) مات و هو ابن ثلاث و ستّين سنة.
و عن جرير بن حازم الأسديّ، عن معاوية (رضي الله تعالى عنه):
أنّه سمعه يخطب، قال: ...
التّنبيه عليه آنفا؛ على أنّه قد أنكر عروة بن الزّبير على ابن عبّاس قوله: خمس و ستّين، و نسبه إلى الغلط، و أنّه لم يدرك أوّل النّبوّة، و لا كثرة صحبته، بخلاف الباقين.
(و) أخرج التّرمذيّ في «الشّمائل»؛ (عن أنس بن مالك (رضي الله تعالى عنه) أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم توفّاه اللّه تعالى على رأس ستّين سنة)؛ أي: بإلغاء الكسر، فلا ينافي رواية أنّه توفّاه اللّه تعالى و هو ابن ثلاث و ستّين سنة، الّتي هي أصحّ الرّوايات؛ و أشهرها رواها البخاريّ من رواية ابن عبّاس؛ و معاوية، و مسلم من رواية عائشة؛ و ابن عبّاس؛ و معاوية أيضا (رضي الله تعالى عنهم).
(و) أخرج مسلم، و التّرمذيّ في «الشّمائل»؛ (عن عائشة (رضي الله تعالى عنها) أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم مات و هو ابن ثلاث و ستّين سنة) قد علمت أن هذه الرّواية أصحّ الرّوايات و أشهرها.
(و) أخرج البخاريّ، و مسلم، و التّرمذيّ في «الشّمائل»؛
(عن جرير بن حازم الأسديّ) حضر جنازة أي الطّفيل بمكّة، و سمع رجاء العطارديّ، و الحسن. و عنه ابنه، و ابن مهدي. ثقة؛ لكنّه اختلط، فحجبه أولاده؛ مات سنة: سبعين و مائة.
(عن معاوية) بن أبي سفيان بن حرب بن أميّة ((رضي الله تعالى عنه))
(أنّه)؛ أي: جرير (سمعه)؛ أي معاوية (يخطب)؛ أي: حال كونه خطيبا (قال: