منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٩٦ - الفصل الثّاني في سنّه
و نجدة من كلّ مخافة، فاللّه فارجوا، و به فثقوا، فاستمعوا له و أنكروه، و قطعوا البكاء، فلمّا انقطع البكاء .. فقد صوته؛ فاطّلع أحدهم فلم ير أحدا، ثمّ عادوا فبكوا، فناداهم مناد آخر، لا يعرفون صوته: يا أهل البيت؛ اذكروا اللّه، و احمدوه على كلّ حال ..
تكونوا من المخلصين، إنّ في اللّه عزاء من كلّ مصيبة، و عوضا من كلّ رغيبة، فاللّه فأطيعوا، و بأمره فاعملوا.
فقال أبو بكر: هذا الخضر و اليسع (عليهما السلام)؛ قد حضرا النّبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم).
فائت، (و نجدة من كلّ مخافة، فاللّه فارجوا، و به فثقوا): اعتمدوا، فإنّ المصاب من حرم الثّواب.
(فاستمعوا له، و أنكروه، و قطعوا البكاء، فلمّا انقطع البكاء فقد صوته.
فاطّلع أحدهم) إلى الباب (فلم ير أحدا.
ثمّ عادوا فبكوا؛ فناداهم مناد آخر، لا يعرفون صوته: يا أهل البيت؛ اذكروا اللّه، و احمدوه على كلّ حال؛ تكونوا من المخلصين، إنّ في اللّه عزاء): تسلية (من كلّ مصيبة، و عوضا من كلّ رغيبة، فاللّه فأطيعوا، و بأمره فاعملوا). في شرح «الإحياء» بدله: و عوضا من كلّ هلكة؛ فباللّه فثقوا، و إيّاه فأطيعوا، فإنّ المصاب من حرم الثّواب.
(فقال أبو بكر) الصّدّيق (رضي الله تعالى عنه) (: هذا الخضر)- بفتح الخاء، و كسر الضّاد المعجمتين- و اسمه: بليا بن ملكان، (و اليسع).
قال العراقيّ: لم أجد فيه ذكر اليسع!!.
و في «شرح الإحياء»: هذا الخضر و إلياس ((عليهما السلام) قد حضرا) وفاة (النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم).