منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٧ - (حرف الميم)
٢٢٢- «من أرضى النّاس بسخط اللّه .. وكله اللّه إلى النّاس».
٢٢٣- «من أطاع اللّه .. فاز».
٢٢٤- «من أعان ظالما .. سلّطه اللّه عليه».
المحدثات المخالفة للشّريعة؛ بالطريقة الّتي قدّمناها، سواء أحدثها الفاعل؛ أو سبق بإحداثها.
و في الحديث دلالة للقاعدة الأصولية أنّ مطلق النّهي يقتضي الفساد، لأنّ المنهي عنه ليس من الدّين، بل مخترع محدث، و قد حكم عليه بالردّ المستلزم للفساد.
و فيه دلالة على إبطال جميع العقود المنهيّة، و عدم وجود ثمراتها المترتّبة عليها، و هو حديث عظيم معدود من أصول الإسلام، و قاعدة من قواعده.
قال النّوويّ: ينبغي حفظه و استعماله في إبطال المنكرات، و إشاعة الاستدلال به لذلك. انتهى.
٢٢٢- ( «من أرضى النّاس بسخط اللّه) كأن وافقهم على غيبة شخص (وكله اللّه إلى النّاس») و من وكله إليهم وقع في المهلكات؛ لأنّه لما رضي لنفسه بولاية من لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا؛ وكله إليه.
و تمام الحديث: «و من أسخط النّاس برضاء اللّه كفاه اللّه مئونة النّاس». ذكره في «الجامع الصغير» و رمز له برمز الترمذي، و أبي نعيم في «الحلية»؛ عن عائشة (رضي الله عنها)، و رواه عنها أيضا الدّيلمي و العسكري. انتهى «مناوي». قال في «العزيزي»: و إسناده حسن.
٢٢٣- ( «من أطاع اللّه فاز») ذكره في «الكنوز» مرموزا له برمز الإمام أحمد.
٢٢٤- ( «من أعان ظالما) على ظلمه (سلّطه اللّه عليه»)؛ عدلا منه سبحانه