منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤١٢ - الخاتمة
عن أبي هريرة [(رضي الله تعالى عنه)]).
١٣- «اللّهمّ؛ ربّنا و ربّ كلّ شيء .. أنا شهيد أنّك أنت الرّبّ وحدك لا شريك لك. اللّهمّ؛ ربّنا و ربّ كلّ شيء .. أنا شهيد أنّ محمّد (صلّى اللّه عليه و سلم) عبدك و رسولك.
اللّهمّ؛ ربّنا و ربّ كلّ شيء .. أنا شهيد أنّ العباد كلّهم إخوة.
اللّهمّ؛ ربّنا و ربّ كلّ شيء .. اجعلني مخلصا لك و أهلي في كلّ ساعة في الدّنيا و الآخرة، ...
و الحاكم؛ (عن أبي هريرة) (رضي الله تعالى عنه)، و سكت عليه أبو داود، و لم يعترضه المنذري!!.
١٣- ( «اللّهمّ؛ ربّنا) يا ربنا (و ربّ كلّ شيء أنا شهيد)؛ أي: شاهد على (أنّك أنت الرّب)؛ أي: الإله الخالق المتفرّد بالإيجاد و الإمداد (وحدك)؛ أي: منفردا في ذاتك (لا شريك لك) في صفاتك و أفعالك.
(اللّهمّ؛ ربّنا و ربّ كلّ شيء، أنا شهيد) على (أنّ محمّدا صلى اللّه عليه و سلم عبدك و رسولك) إلى كافّة الخلق.
(اللّهمّ؛ ربّنا و ربّ كلّ شيء، أنا شهيد) على (أنّ العباد)؛ أي: المؤمنين منهم (كلّهم إخوة)؛ أي: متّصفون بصفة واحدة؛ و هي الإيمان، قال اللّه تعالى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [١٠/ الحجرات].
(اللّهمّ؛ ربّنا و ربّ كلّ شيء، اجعلني مخلصا لك)؛ أي: متّصفا بصفة الإخلاص في أعمالي و عباداتي، بأن أقصد بها التقرّب إليك؛ لا رياء و لا سمعة.
(و أهلي): أتباعي، معطوف على ضمير المتكلم في «اجعلني»، أي:
اجعلني و إيّاهم مخلصين (في كلّ ساعة في) أمور (الدّنيا و الآخرة)، بحيث لا توجد ساعة- سواء كانت تلك الساعة في أمر الدنيا أو العقبى- إلا أن تكون في