منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٦٦ - الخاتمة
و أسألك اليسر و المعافاة في الدّنيا و الآخرة». (طس؛ عن أبي هريرة).
٥٠- «اللّهمّ؛ اعف عنّي، فإنّك عفوّ كريم». (طس؛ عن أبي سعيد).
٥١- «اللّهمّ؛ إنّي عبدك، و ابن عبدك، و ابن أمتك، في قبضتك، ناصيتي بيدك، ...
(و أسألك اليسر)؛ أي: سهولة الأمور و حسن انقيادها، (و المعافاة في الدّنيا و الآخرة)؛ بأن تصرف أذى الناس عنّي، و تصرف أذاي عنهم.
(طس)؛ أي: أخرجه الطبرانيّ في «الأوسط»؛ (عن أبي هريرة) (رضي الله تعالى عنه) قال: لمّا وجّه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة شيّعه، و زوّده هذه الكلمات. قال الحافظ الهيثميّ: فيه من لم أعرفهم. انتهى.
و أورده في «الميزان» في ترجمة عبد اللّه بن عبد الرحمن، و قال: إسناده مظلم.
٥٠- ( «اللّهمّ؛ اعف عنّي)؛ أي: امح ذنوبي، (فإنّك عفوّ كريم»)؛ أي: فإنّك كثير الفضل و الكرم، تحبّ الإفضال و الإنعام.
(طس)؛ أي: أخرجه الطبراني في «الأوسط»؛ (عن أبي سعيد) الخدري (رضي الله تعالى عنه) قال: جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؛ فقال: علّمني دعاء أصيب به خيرا. فقال: «ادن»، فدنا حتّى كادت ركبته تمسّ ركبته؛ فقال:
«اللّهمّ ...» إلى آخره. قال الحافظ الهيثميّ: فيه يحيى بن ميمون التمّار: و هو متروك؛ قاله المناوي. و في العزيزيّ: هو حديث ضعيف.
٥١- ( «اللّهمّ؛ إنّي عبدك، و ابن عبدك، و ابن أمتك)؛ أي: ابن جاريتك و مملوكتك، (في قبضتك، ناصيتي بيدك). الناصية: مقدّم الرأس، و هي- هنا