منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥١٨ - الخاتمة
..........
تتمّة في آداب الدعاء: و آكدها: ١- تجنّب الحرام؛ مأكلا و مشربا و ملبسا، و ٢- الإخلاص للّه، و ٣- تقديم عمل صالح، و ٤- الوضوء، و ٥- استقبال القبلة، و ٦- الصلاة، و ٧- الجثو على الركب، و ٨- الثناء على اللّه تعالى، و ٩- الصلاة على نبيّه أوّلا و آخرا، و ١٠- بسط يديه و رفعهما حذو منكبيه و كشفها؛ مع التأدّب و الخشوع و المسكنة و الخضوع، و ١١- أن يسأل اللّه تعالى بأسمائه العظام الحسنى؛ و الأدعية المأثورة. و ١٢- يتوسّل إلى اللّه بأنبيائه و الصالحين؛ بخفض صوت و اعتراف بذنب، و ١٣- يبدأ بنفسه، و لا يخصّ نفسه؛ إن كان إماما، و ١٤- يسأل بعزم و رغبة؛ و جدّ و اجتهاد، و ١٥- يحضر قلبه و يحسن رجاءه، و ١٦- يكرّر الدعاء؛ و يلحّ فيه، و ١٧- لا يدعو بإثم؛ و لا قطيعة رحم؛ و لا بأمر قد فرغ منه؛ و لا بمستحيل، و ١٨- لا يتحجّر؛ و يسأل حاجاته كلّها، و ١٩- يؤمّن الداعي و المستمع، و ٢٠- يمسح وجهه بيديه بعد فراغه، و ٢١- لا يستعجل أو يقول:
دعوت فلم يستجب لي. ذكره في «عدّة الحصن الحصين» للعلامة ابن الجزري، (رحمه الله تعالى).
و قال الغزاليّ في «إحياء علوم الدين»: آداب الدعاء عشرة:
الأول: أن يترصّد الأزمان الشريفة؛ كيوم عرفة، و شهر رمضان، و يوم الجمعة، و الثلث الأخير من اللّيل، و وقت الأسحار.
الثاني: أن يغتنم الأحوال الشريفة؛ كحالة السجود، و التقاء الجيوش، و نزول الغيث، و إقامة الصلاة و بعدها، و حالة رقّة القلب.
الثالث: استقبال القبلة، و رفع اليدين، و يمسح بهما وجهه في آخره.
الرابع: خفض الصوت بين المخافتة و الجهر.
الخامس: أن لا يتكلّف السجع.