منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٥١٧ - الخاتمة
الثّلاثة الأخيرة من «الحصن الحصين».
يا أكرم الأكرمين، يا أجود الأجودين، يا أسرع الحاسبين، يا قويّ يا متين، يا ربّ العالمين، ارحمني و ارحم جميع المذنبين من أمّة سيّدنا محمّد صلى اللّه عليه و سلم إنّك على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ؛ استجب لنا كما استجبت لهم برحمتك، و عجّل علينا بفرج من عندك، بجودك و كرمك، و ارتفاعك في علوّ سمائك، يا أرحم الرّاحمين؛ إنّك على ما تشاء قدير.
و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد، خاتم النّبيّين، و على آله و صحبه أجمعين».
و هذا الدعاء: روى الطبرانيّ بإسناد صحيح قطعة منه؛ عن أنس: أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم مرّ بأعرابيّ ...» إلى آخر ما تقدّم. انتهى كلام «حياة الحيوان» للدّميري في الكلام على الطائر صفحة ٥٩١ ج ١ حرف الطاء.
(الثّلاثة) الأحاديث (الأخيرة) التي أوّلها: «يا وليّ الإسلام» ... الخ مأخوذة (من) كتاب ( «الحصن الحصين) من كلام سيّد المرسلين» للشيخ الحافظ المحدّث المقرئ: شمس الدين أبي الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف؛ ابن الجزري العمري؛ الدمشقيّ، ثمّ الشيرازيّ؛ الشافعيّ، المتوفى سنة ٨٣٣-: ثلاث و ثلاثين و ثمانمائة هجريّة، (رحمه الله تعالى).
و هو من الكتب الجامعة للأدعية و الأوراد و الأذكار الواردة في الأحاديث و الآثار، و ذكر فيه مقدّمة تشتمل على أحاديث في فضل الدّعاء و الذكر و آدابه و أوقات الإجابة و أمكنتها، ثمّ الاسم الأعظم و الأسماء الحسنى، ثمّ ما يقال في الصباح و المساء، و في الحياة و الممات، ثمّ الذكر العامّ، ثمّ الاستغفار، ثم فضل القرآن، ثمّ الدعاء، ثم ختمه بفضل الصلاة على النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم.
و لقد أحسن من قال:
إن نابك الأمر المهو * * * ل اذكر إله العالمينا
و إذا بغى باغ عليك * * * فدونك الحصن الحصينا