شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣١٤ - باب الدعاء اذا خرج الانسان من منزله»
ما فيه، بسم اللّه و باللّه و اللّه أكبر و الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ إنّي قد خرجت فبارك لي في خروجي و أنفعني به». قال: و إذا دخل في منزله قال ذلك.
٧- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن الرّضا (عليه السلام) قال:
كان أبي (عليه السلام) إذا خرج من منزله قال: «بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ*، خرجت بحول اللّه و قوّته لا بحول منّي و لا قوّتي بل بحولك و قوّتك يا ربّ متعرّضا لرزقك فأتني به في عافية».
٨- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطيّة، عن عمر بن يزيد قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): من قرأ قل هو اللّه أحد حين يخرج من منزله عشر مرّات لم يزل في حفظ اللّه عزّ و جلّ و كلاءته حتّى يرجع إلى منزله.
٩- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن موسى بن القاسم، عن صبّاح الحذّاء قال: قال أبو الحسن (عليه السلام): إذا أردت السفر فقف على باب دارك و اقرأ فاتحة الكتاب أمامك و عن يمينك و عن شمالك و قل هو اللّه أحد أمامك و عن يمينك
المخلوقات (و اذا دخل فى منزله قال ذلك)
(١) بتغيير ما على الظاهر بأن يقول بك دخلت انى قد دخلت فبارك لى فى دخولى.
قوله (بل بحولك و قوتك)
(٢) فيه التفات من الغيبة الى الخطاب و الوجه فيه كما فى «إِيّٰاكَ نَعْبُدُ» (فاتنى به فى عافية)
(٣) لك أن تجعل الظرفية مجازية بتشبيه ملابسة رزقه للعافية فى الاجتماع معها بملابسة المظروف للظرف فيكون لفظة «فى» استعارة تبعية و لك ان تعتبر تشبيه الهيئة المنتزعة من الرزق و العافية و مصاحبة أحدهما الاخر بالهيئة المنتزعة من المظروف و الظرف و اصطحابهما فيكون الكلام استعارة تمثيلية تركب كل من ظرفيها لكنه لم يصرح من الالفاظ التى بإزاء المشبه به الا بكلمة «فى» فان مدلولها هو العمدة فى تلك الهيئة و ما عداه تبع له يلاحظ معه فى ضمن ألفاظ منوية فلا يكون لفظة «فى» استعارة بل هى على معناها الحقيقى، و لك أن تشبه العافية بما يكون محلا و ظرفا للشىء على طريقة الاستعارة بالكناية و يكون ذكر كلمة «فى» قرينة و تخييلا.
قوله (لم يزل فى حفظ اللّه و كلاءته)
(٤) الكلاء بالكسر و المد الحفظ و الحراسة و فعله كمنع و قد تخفف همزتها و تقلب ياء.
قوله (فقف على باب دارك)
(٥) تلقاء الوجه الّذي تتوجه إليه كما هو المذكور فى الفقيه (و اقرأ فاتحة الكتاب أمامك)
(٦) قيل ليس فيه النفث كما ذكره بعض بل الاحوط تركه