شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٨٠ - باب القول عند الاصباح و الامساء
باب القول عند الاصباح و الامساء
١- عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن أسباط، عن غالب بن عبد اللّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تبارك و تعالى: وَ ظِلٰالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ قال: هو الدّعاء قبل طلوع الشمس و قبل غروبها و هى ساعة إجابة.
٢- عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ إبليس عليه لعائن اللّه يبثّ جنود اللّيل من حيث تغيب الشمس و تطلع فأكثروا ذكر اللّه عزّ و جلّ في هاتين الساعتين و تعوّذوا باللّه من شرّ إبليس و جنوده و عوّذوا صغاركم في تلك الساعتين فإنّهما ساعتا غفلة.
٣- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطيّة، عن رزين صاحب الأنماط، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: من قال: «اللّهمّ إنّي اشهدك و اشهد ملائكتك المقرّبين و حملة عرشك المصطفين أنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرّحمن الرّحيم و أنّ محمّدا عبدك و رسولك و أنّ فلان بن فلان إمامي و وليّي و أنّ أباه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و عليّا و الحسن و الحسين و فلانا و فلانا- حتّى ينتهي إليه- أئمّتي و أوليائي على ذلك أحياء و عليه
الممكنات. قوله (وَ ظِلٰالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ)
(١) الظلال جمع ظل و هو هنا الشخص و الآصال جمع أصيل و هو ما بين المغرب و العصر أى يسجد و ينقاد للّه تعالى أشخاصهم فى هذين الوقتين، و فسره (ع) بالدعاء فيهما، و قال بعض المفسرين الظل الفيء، و المراد انقياد أفيائهم فيهما بالمد و التقليص و ضمير هى فى قوله (و هى ساعة اجابة)
(٢) راجع الى القبل و التأنيث باعتبار الخبر.
قوله (ان ابليس عليه لعائن اللّه)
(٣) لعائن بالفتح جمع لعان بالكسر كشمائل جمع شمال و فى القاموس لعنه كمنعه طرده و أبعده فهو لعين و ملعون و الاسم اللعان.
(يبث جنود الليل)
(٤) كان فيه حذفا و هو و جنود النهار بقرينة السياق.
(من حيث تغيب الشمس و تطلع)
(٥) حيث للمكان كحين للزمان و يثلث آخره، و فى بعض النسخ حين بدل حيث (فانهما ساعتا غفلة)
(٦) و فيهما أول جبلات الشياطين و صدماتهم و الغفلة محركة اسم من غفل عنه غفولا اذا تركه و سها عنه.
قوله (و ان فلان بن فلان امامى و وليى)
(٧) الظاهر أنه كناية عن الصاحب المنتظر و الضمير فى قوله (حتى ينتهى إليه)
(٨) راجع إليه و كان ذكره أولا باعتبار أنه أعظم مقصد للمؤمنين