دروس في الكفاية - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢٩٧ - فصل كون الخاص مجملا مع دورانه بين الأقل و الأكثر
صور المجمل المفهومي/ الأمثلة/ الأحكام
الصورة الأولى/ ما إذا كان المخصص متصلا مرددا بين الأقل و الأكثر نحو: «لا تصل خلف أحد إلى العدول»، و كان معنى العدالة واضحا مبينا، ثم نعلم بعدالة زيد و عمرو و بكر و نشك في عدالة غيرهم لا لأجل الشك في مفهوم العدالة؛ بل لأجل عدم الاطلاع على حالهم./ حكم هذه الصورة هو عدم جواز التمسك بالعام؛ لعدم انعقاده ظهوره إلا في الخصوص المعلوم بقاؤه تحت العام.
الصورة الثانية/ ما إذا كان المخصص متصلا مرددا بين المتباينين نحو: «صل خلف كل من زيد و عمرو إن كانا عادلين»، ثم لا نعلم أن زيدا عادل أو عمرو، مع العلم بعدالة أحدهما فقط./ و حكم هذه الصورة هو: عدم جواز التمسك بالعام؛ لأن الفرد المشكوك المردد بين المتباينين و إن كان مصداقا للعام بما هو عام إلا إنه ليس مصداقا له بما هو حجة.
الصورة الثالثة/ ما إذا كان المخصص منفصلا مرددا بين الأقل و الأكثر نحو: «لا تصل خلف أحد»، ثم ورد: «صل خلف العدول»، و نعلم بعدالة زيد و عمرو و بكر دون غيرهم لعدم العلم بحالهم./ و في حكم هذه الصورة خلاف، قيل: بجواز التمسك بالعام، و لكن الحق عند المصنف:
عدم الجواز؛ إذ لا يعلم كون الفرد المشكوك مصداقا للعام بما هو حجة.
الصورة الرابعة/ ما إذا كان المخصص متصلا مرددا بين المتباينين نحو: «صل خلف كل من زيد و عمرو»، ثم ورد: لا تصل خلف فاسق من زيد أو عمرو مع العلم بفسق أحدهما./ و حكم هذه الصورة هو حكم الصورة الثالثة: طابق النعل بالنعل