تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٢٤٠ - ٥- المسيح
بسببها، و صار له غنم، و بقر، و حمير، و عبيد، و إماء، و اتن، و جمال، و لما عرف فرعون- في ما بعد- ان سارة زوجة ابراهيم، و ليس اخته عاتبه قائلا: لما ذا لم تخبرني إنها امرأتك، لما ذا قلت: هي اختي حتى أخذتها لي لتكون زوجتي و الآن هو ذا امرأتك، خذها و اذهب» [١].
إن ابراهيم الخليل (عليه السلام) في وصف التوراة رجل كذاب، يكذب و يحتال.
أما القرآن الكريم فيصف هذا النبي الجليل بأعظم الأوصاف، و يعتبره أعظم الأنبياء اذ يقول عنه انه:
١- حنيف موحّد للّه: «وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً» (آل عمران: ٦٧).
٢- إمام الناس: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» (البقرة: ١٣٤).
٣- مسلم: «وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً» (آل عمران: ٦٧).
٤- حليم: «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» (التوبة: ٨٤).
٥- امة كاملة بمفرده: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً» (النحل: ١٢٠).
٦- أواه يخشى اللّه: «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ» (التوبة: ٨٤).
٧- مصطفى: «لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ» (ص: ٤٨).
٨- ذو قلب سليم: «إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» (الصافات: ٤٨).
٥- المسيح (عليه السلام):
إن عيسى- حسب رواية الإنجيل- يحتقر أمه، و يزدري بها، فذات يوم جاء إخوته و أمه و وقفوا خارجا و أرسلوا يدعونه، و كان الجمع جالسا حوله، فقالوا له «هو ذا امّك و إخوتك خارجا يطلبونك، فأجابهم قائلا: من أمي و إخوتي؟ ثم نظر حوله إلى الجالسين و قال: ها امّي و إخوتي، لأنّ من يصنع مشيئة اللّه هو أخي و اختي و امّي»!! [٢]
[١] سفر التكوين: الاصحاح الثاني عشر ١- ٢٠.
[٢] إنجيل مرقس: الاصحاح الثالث ٣١- ٣٥.