تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٣٥١ - محمّد خاتم الأنبياء
و ها نحن ندرج ابرز الآيات الواردة في هذا المجال:
١- قال تعالى:
«ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً» [١].
٢- قال سبحانه:
«تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً» [٢].
٣- و قال سبحانه:
«وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ» [٣].
٤- و قال تعالى:
«وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ» [٤].
و الآيات الثلاث الأخيرة تفيد بأن رسالة النبيّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) عامة و عالمية و أبدية لأنه في غير هذه الحالة و في غير هذه الصورة لن يكون نبيا للناس كافة، و للعالمين جميعا. و لن يكون نذيرا لقومه و لمن بلغه نداؤه.
هذا و قد صرّح النبي (صلّى اللّه عليه و آله) نفسه في أحاديث كثيرة بهذا الموضوع و هو الصادق المصدّق.
فعن ابي هريرة قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«ارسلت إلى الناس كافة و بي ختم النبيّون» [٥].
[١] الأحزاب: ٤٠.
[٢] الفرقان: ١.
[٣] الانعام: ١٩.
[٤] سبأ: ٢٨.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٢٨.