تعريب سيد المرسلين - جعفر الهادي - الصفحة ٥٨ - مكانة المرأة عند العرب الجاهلية
٦- الاضافات.
٧- الصفات.
٨- السير.
٩- الملح.
١٠- مذمة النساء.
و قد تناول هذا الديوان التاريخي القيم عدد كبير من أدباء المسلمين و علمائهم بشرح ابياته، و تفسير غوامضها، و بيان اغراضها، و مقاصدها.
كما ترجم أصل الديوان إلى لغات اجنبية عديدة جاء ذكر طائفة منها في كتاب «معجم المطبوعات» [١].
(١)
مكانة المرأة عند العرب الجاهلية:
إن الباب العاشر من هذا الديوان خير وسيلة لمعرفة ما كانت عليه المرأة في العصر الجاهلي من الحرمان، و أقوى دليل على أنها كانت تعيش- في ظل ذلك العهد- في أسوأ الحالات و أشد الظروف و اتعسها.
هذا مضافا إلى أن الآيات القرآنية التي تنزلت و هي تشجب بعنف معاملة الجاهليين للعنصر النسائي، و قسوتهم على الأنثى، هي الاخرى افضل شاهد على مدى الانحطاط الاخلاقي و التدهور السلوكي الذي انحدروا إليه في هذا المجال.
إن القرآن الكريم يصف عادة وأد البنات بقوله: «وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ» [٢] أي ليسأل يوم القيامة عن البنات اللاتي وئدن و هنّ أحياء.
إن القرآن الكريم بهذه العبارة الموحية إنما يتحدث- في الحقيقة- عن عادة وأد البنات بمرارة، و يشجبها بشدة حتى أنه يعتبرها جريمة نكراء لا تمر- في الآخرة- بدون حساب شديد، و سؤال خاص.
[١] معجم المطبوعات: ص ٢٩٧، و قد اشتهر هذا الديوان ببابه الأول: «الحماسة» فسمي ديوان الحماسة
[٢] التكوير: ٨.