سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٢ - فصل في أعداد الفرائض ونوافلها
الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ [١].
وأما صلاة الطواف فقوله تعالى: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى [٢].
وأما العيدان فقوله تعالى: وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى [٣]، وقوله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ [٤].
وأما صلاة الأموات فقوله تعالى: وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ [٥].
وأما الروايات في كل قسم فتأتي إن شاء اللَّه تعالى في محالها.
وفي صحيح زرارة قال: قال أبو جعفر عليه السلام:
«فرض اللَّه الصلاة وسنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على عشرة أوجه: صلاة السفر والحضر، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه، وصلاة كسوف الشمس والقمر، وصلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء، والصلاة على الميت» [٦].
وفي صحيحة أخرى عن أبي جعفر عليه السلام- في أن الخمس سماهنّ اللَّه في كتابه- أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ دلوكها زوالها وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات، سماهن اللَّه وبينهن ووقتهن، وغسق الليل هو انتصافه ثم قال تبارك وتعالى: وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ
[١] - الجمعة/ ٩.
[٢] - البقرة/ ١٢٥.
[٣] - الأعلى/ ١٥.
[٤] - الكوثر/ ٢.
[٥] - البراءة/ ٨٤.
[٦] - أبواب أعداد الفرائض ب ١/ ٢.