سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦ - فصل في أوقات اليومية ونوافلها
فمدفوعة باعتبار حال محمد بن سنان و أن التضعيف من ابن شاذان مع تدافعه مع قوله الآخر فيه أنه بسبب اختصاصه برواية خواص المعارف وروايته عن عدة من الضعفاء عند المتأخرين، وهو لا يوجب الضعف مع صحة المضمون.
وعلى ضوء هذه الدلالة لمصحح الحلبي يتّضح ما ورد في جملة من الروايات:
مصحح عبيد بن زرارة قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن وقت الظهر و العصر فقال:
«إذا زالت الشمس دخل وقت الظهر و العصر جميعاً، إلّاأن هذه قبل هذه، ثم أنت في وقت منهما جميعاً حتى تغيب الشمس» [١]
ووقوع القاسم بن عروة في الطريق وفي عدة روايات أخرى لا يضرّ بعد كونه صاحب كتاب رواه عدة من الأكابر الأجلّاء ولم يطعن عليه بشيء وقد روى عنه ابن أبي عمير وابن أبي نصر وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري حيث روى كتابه مضافاً إلى أنه كثير الرواية وقد اعتمده الصدوق في مشيخته، هذا مضافاً إلى أن الرواية رواها الصدوق عن عبيد بن زرارة بإسناد لم يقع فيه القاسم نعم وقع فيه الحكم بن مسكين وهو وإن لم يوثق لكنه معتبر أيضاً.
و هذا التعبير محتمل لكون الاستدراك من دخول وقتهما جميعاً بكون ا لدخول متعاقب ويعضد الاحتمال العطف بثم بعد ذلك وبيان الاشتراك مع أنه لو أريد الترتيب في الأداء من القبلية لكان ذلك مستوعباً لكل الوقت وكان تأخير الاستثناء أولى، وظهور الاستثناء الأولى في الاستدراك من المستثنى وهو معنى الاتصال.
والموثق إلى داود بن فرقد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
[١] - أبواب المواقيت ب ٤/ ٥.