سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٣ - التذكية في الخز
وروى في المستدرك عن كتاب مسائل علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام قال: سألته عن لبس السمور والسنجاب والفنك والقاقم؟ قال:
«لا يلبس ولا يصلى فيه إلّاأن يكون ذكياً» [١]
ولفظ القاقم موجود في كتاب المسائل لعلي بن جعفر النسخة الحالية وكذا رواه في الدعائم [٢] لكن رواه في الوسائل [٣] عن قرب الاسناد عن عبد اللَّه بن الحسن عن جده علي بن جعفر بدون لفظ القاقم.
والتقييد بالتذكية تخفيف للمانعية من جهة الميتة وإن بقيت مانعية ما لا يؤكل لحمه إذ قد مرّ جملة القرائن على عمومية مانعيته و أن الرخصة لبعض أفراده للاضطرار بعد كون مانعيته ذات مراتب لا سيما مع وحدة السياق مع السمور الذي اتضح الحال فيه.
وفي مصحح عبد الرحمن بن الحجاج قال: سألته عن اللحاف (الخفاف) من الثعالب أو الجرز (الخوارزمية) منه أيصلى فيها أم لا؟ قال:
«إن كان ذكياً فلا بأس به» [٤].
ولا تعارض هذه النسخة من الاستبصار مع نسخة التهذيب بدون لفظ الخوارزمية فإن كون الجرز لباس النساء من الوبر لا يتنافى مع كونه من وبر الحواصل الخوارزمية لكنه قد مر أن اشتراط التذكية لتخفيف المانعية لا سيما مع وحدة السياق مع الثعالب.
[١] - مستدرك الوسائل، أبواب لباس المصلي ب ٣/ ٢.
[٢] - مستدرك الوسائل، أبواب لباس المصلي ب ٤/ ١.
[٣] - أبواب لباس المصلي ب ٤/ ٦.
[٤] - أبواب لباس المصلي ب ٧/ ١١.