سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩ - الرواية الخامسة والعشرون
الرواية الرابعة والعشرون:
رواية أبي أسامة الشحام قال: قال لأبي عبد اللَّه عليه السلام: أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ فقال:
«خطابية؟! إن جبرئيل نزل بها على محمد صلى الله عليه و آله حين سقط القرص» [١].
هذه الرواية لا تدل على مسلك غير المشهور بضميمة رواية أديم بن الحر [٢]، حيث إنها تدل على أن جبرئيل أتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالصلوات كلها فجعل لكل صلاة وقتين إلّاالمغرب فإنه جعل له وقتاً واحداً وإذا كان وقت المغرب واحداً فلا يمكن أن يكون سقوط القرص عن الحس المرئي مع كونه مضيقاً واحداً وآخره سقوط الشفق، وعلى هذا تحمل معتبرة أبي أسامة [٣] وغيرها مما اشتمل على التعبير المزبور.
الرواية الخامسة والعشرون:
صحيحة إسماعيل بن همام قال: رأيت الرضا عليه السلام وكنا- عنده- لم يصل المغرب حتى ظهرت النجوم، ثم قام فصلى بنا على باب دار ابن أبي محمود [٤].
قد يقال إن عمل الإمام عليه فعل، والفعل أعم من الوجوب والاستحباب والجواز، ولعله عليه السلام أخرها لجهة معينة.
[١] - الوسائل: أبواب المواقيت باب ١٨/ ١٨.
[٢] - الوسائل: أبواب المواقيت باب ١٨/ ١١.
[٣] - الوسائل: أبواب المواقيت باب ١٨/ ١٦.
[٤] - الوسائل: أبواب المواقيت باب ١٩/ ٩.