سند العروة الوثقى، كتاب الصلاة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤ - فرضية القول الثاني
الاحتمالات حينئذ أربعة. إذ الحمرة المشرقية عند الغروب أول ما تنعدم تنعدم النقطة التي تشرق منها الشمس، فنقطة الشروق ومطلع الشمس هو موضع بداية أفول وزوال الحمرة المشرقية من الأفق، ثم بعد ذلك تأخذ في الزوال والانعدام عن المشرق شيئاً فشيئاً إلى أن تزول عن المشرق بمقدار قمة الرأس، ثم تزول عن ربع الفلك.
فما هو المقصود من ذهاب الحمرة هل الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع احتمالات ثلاثة أو أربعة.
وعلى كل منها هل هي علامة واقعيّة لاستتار القرص- أي كلازم واقعي له- أم ظاهرية وكطريق محرز؟ احتمالان!
فرضية القول الثاني:
وفيه أيضاً ثلاثة احتمالات كسابقه:
١- سقوط القرص عن الأفق الحسي المرئي بالعين المجردة، و هذا قد يتحد- كما قيل- مع ذهاب الحمرة عن نقطة ومطلع الشمس.
٢- سقوط القرص عن الأفق الترسي، أي استتاره عن البقعة ذات الارتفاع الأرضي الواحد، و هذا يلازم ذهاب الحمرة وزوالها بمقدار قمة الرأس بحسب موضع الواقف.
٣- سقوط القرص عن الأفق الحقيقي، أي استتار القرص عن البقاع والأراضي المتعددة ذات الأفق الواحد، وهو يتزامن مع ذهاب وزوال الحمرة عن ربع الفلك.