المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٠٣٦ - استدلال برخى از ادباء جهت اصلى بودن«ضمن» و رد شارح
( و إن يك) الحرف (الزائد ضعف أصل) كتاء حلتيت و دال إغدودن (فاجعل له فى الوزن ما للأصل) بأن تقابله بحرف من حروف فعل.
( و احكم بتأصيل حروف سمسم و نحوه) لأنّه لا يصحّ إسقاط شىء منها (و الخلف) ثابت (فى) ما صحّ إسقاطه (كلملم) بكسر الثّالث و كبكب فالكوفيّون الثّالث زائد مبدل من حرف مماثل للثّانى، و الزّجاج زائد غير مبدل، و بقيّة البصريّين أصل. هذا و حروف الزّيادة عشرة جمعها النّاظم أربع مرّات فى بيت، و هو:
|
هناء و تليم تلا يوم أنسه |
نهاية مسؤول أمان و تسهيل |
( فألف أكثر من أصلين صاحب زايد بغير مين) كألف حاجب بخلاف ألف قال.
( و اليا كذا و الواو) يكونان زايدين إذا صحبا اكثر من أصلين (إن لم يقعا) مكرّرين و لم يصدّر الواو مطلقا و لا الياء قبل اربعة أصول فى غير المضارع نحو صيرف و قضيب و عجوز و جوهر، فإن لم يصحبا أكثر من أصلين كبيت و سوط أو وقعا مكرّرين (كما هما فى يؤيؤ) لطائر (و وعوعا) بمعنى صوّت، أو تصدّر الواو كورنتل أو الياء قبل أربعة أصول كيستعور فأصلان.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
زمانى كه حرف اصلى باقى باشد « لام » را مكرّر نما همچون « راء » جعفر و « قاف » فستق.
شارح گويد:
مقصود اينست كه وقتى كلمهاى مشتمل برچهار حرف بوده و بعد از سه حرف اوّل حرف اصلى ديگر قرار گرفته باشد و به عبارت ديگر هرچهار حرف كلمه اصلى محسوب شوند همچون جعفر و فستق در ميزان آن « لام » را مكرّر و مضاعف كرده و مىگويند:
جعفر بروزن فعلل و فستق بروزن فعلل مىباشد.
مصنّف گويد:
و اگر حرف زائد تكرار حرف اصلى باشد آنچه براى حرف اصلى است براى آن نيز در وزن قرار بده.
شارح گويد:
منظور اينست كه: اگر حرف زائد تكرار همان حرف اصلى بوده باشد مانند