المباحث النحويه شرح سيوطى - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٦٩٧ - فصل مبحث عوامل جزم
من الأدوات لم يطاوع و (لم ينجعل) كالماضى غير المتصرّف، نحو «فعسىربّى أن يؤتين» و الماضى لفظا و معنى نحو « فقد سرق أخ له من قبل» و المطلوب به فعل أو ترك نحو «إنكنتم تحبّون اللّه فاتّبعونى». «ومن يعمل من الصّالحات و هو مؤمن فلا يخاف» و الفعل المقرون بالسّين أو سوف، و المنفىّ بلن أو ما أو إن و الجملة الإسميّة، و قوله:
|
من يفعل الحسنات اللّه يشكرها |
( و الشّرّ بالشّرّ عند اللّه مثلان) |
ضرورة، (و تخلف الفاء إذا المفاجأة) فى حصول ارتباط بها (كإن تجد إذا لنا مكافأة) «وإن تصبهم سيّئة بما قدّمت أيديهم إذا هم يقنطون».
( و الفعل من بعد الجزاء إن يقترن) معطوفا (بالفاء أو الواو بتثليث) له (قمن) بأن يرفع على الإستيناف و يجزم على العطف و ينصب على إضمار أن، و قرىء بها «يحاسبكمبه اللّه فيغفر لمن يشاء و يعذّب من يشاء» فإن اقترن بثمّ جاز الأوّلان فقط.
ترجمه و شرح:
مصنّف گويد:
رفع دادن جزاء بعد از فعل ماضى حسن و پسنديده است ولى رفع آن پس از مضارع سست و غير قابل اعتماد مىباشد.
شارح گويد:
مقصود اينست كه: اگر فعل شرط ماضى بود و جزاء فعل مضارع، رفع دادن به جزاء حسن دارد ولى در عين حال اين معنا مختار ما نيست مانند آنچه در قول زهير بن ابى سلمى آمده:
|
و ان اتاه خليل يوم مسغبة |
يقول لا غائب مالى و لا حرم |
المباحث النحويه شرح سيوطى ؛ ج٤ ؛ ص١٦٩٧
نى: و اگر فقير پريشان حالى در روز گرسنگى نزد هرم بن سنان بيايد مىگويد:
نيست مخفى و پنهان مال من و نمىباشد اميدى به بخشش من براى شخص سائل.
شاهد در « يقول » است كه جواب بوده و بعد از شرطى كه ماضى است يعنى « اتاه » قرار گرفته از اينرو با رفع خوانده شده و آن حسن و پسنديده است.
ولى در صورتى كه شرط فعل مضارع باشد رفع دادن به جزاء ضعيف است مانند آنچه در قول جرير بن عبد اللّه آمده:
|
يا اقرع بن حابس يا اقرع |
انّك ان يصرع اخوك تصرع |