مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٢٤٩ - مسألة ٢٤ الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبزا ثم وضعه في الكر
اما تطهيره بالكثير أو القليل مع عدم رسوب النجاسة في باطنه و اختصاص التنجس بظاهره فمما لا اشكال و لا كلام فيه، و مع سراية النجاسة إلى باطنه فيطهر بالماء المعتصم قطعا، و في طهره بالماء القليل كلام قد تقدم في المسألة السادسة عشر، و الأقوى عدمه فراجع.
[مسألة ٢٣ الطين النجس اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكر]
مسألة ٢٣ الطين النجس اللاصق بالإبريق يطهر بغمسه في الكر و نفوذ الماء إلى أعماقه، و مع عدم النفوذ يطهر ظاهره، فالقطرات التي تقطر منه بعد الإخراج من الماء طاهرة و كذا الطبن اللاصق بالنعل بل يطهر ظاهره بالماء القليل أيضا، بل إذا وصل الى باطنه بان كان رخوا طهر باطنه أيضا به.
حكم هذه المسألة تقدم بجميع فروعها في المسألة السادسة عشر، و المختار عندنا طهر الطين ظاهره بالماء الكثير و القليل و باطنه بالكثير عند نفوذه الى أعماقه، و عدم طهر باطنه بالقليل عند نفوذه الى أعماقه، خلافا للمصنف (قده) و كيف كان القطرات التي تقطر منه بعد الإخراج من الماء طاهرة ما لم يعلم بكونها من باطنه و مع العلم بكونها من باطنه نجسة مع عدم نفوذ الكثير إلى أعماقه، و لو مع نفوذ القليل اليه عندنا.
[مسألة ٢٤ الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبزا ثم وضعه في الكر]
مسألة ٢٤ الطحين و العجين النجس يمكن تطهيره بجعله خبزا ثم وضعه في الكر حتى يصل الماء الى جميع اجزائه، و كذا الحليب النجس بجعله جبنا و وضعه في الماء كذلك.
اما الطحين [١] و العجين فقد تقدم حكمهما في المسألة السادسة عشر كالطين و نحوه، و كذا الجبن فإنه مما يرسب فيه الماء، و إذا تنجس باطنه يكون كنظائره مما يطهر باطنه بالكثير دون القليل على ما هو المختار، خلافا للمصنف (قده) القائل بطهره بالقليل أيضا تبعا لصاحب الجواهر، لكن قال في مستمسك العروة الإشكال في الحليب هو الإشكال في الدهن المتنجس و غيره من المائعات، و قد تقدم في مبحث
[١] طحنت البر طحنا فهو طحين و مطحون.