المجالس العاشوريّة في المآتم الحسينيّة - آل درويش، عبد الله ابن الحاج حسن - الصفحة ٤٤٦
| أَلَمْ تر أن الأرضَ أضحت مريضةً | لِفَقْدِ حُسين والبلادَ اقشعرَّتِ |
| وقد أَعْوَلَتْ تبكي السماءُ لِفَقْدِهِ | وأَنْجُمُها ناحت عليه وصلَّتِ[١] |
وعن الريان بن شبيب في حديث له عن الإمام الرضا(عليه السلام) أنه قال له : يا ابن شبيب ، لقد حدَّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه أنه لما قُتل جدي الحسين أمطرت السماء دماً وتراباً أحمر[٢] .
وروي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها ، قالت : لما قتل الحسين(عليه السلام) مطرنا دماً[٣] وفي رواية ابن حمدون قال : قال سليم القاص : لما قتل الحسين بن علي(عليهما السلام)مطرت السماء دماً عبيطاً[٤] .
وعن مسلم بن إبراهيم قال : حدَّثتنا أم شوق العبدية ، قالت : حدَّثتني نضرة الأزدية ، قالت : لما قتل الحسين بن علي مطرت السماء دماً ، فأصبح جرارنا وكل شيء لنا ملأى دماً[٥] .
وعن جعفر بن سليمان قال : حدَّثتني خالتي أم سالم ، قالت : لما قتل الحسين مطرنا مطراً كالدم على البيوت والجدر ، قالت : وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة[٦] .
وعن قرط بن عبدالله قال : مطرت ذات يوم بنصف النهار ، فأصاب ثوبي فإذا دم ، فذهبت بالإبل إلى الوادي فإذا دم ، فلم تشرب ، وإذا هو يوم قتل الحسين(عليه السلام) .
[١] أسد الغابة ، ابن الأثير : ٢/٢١ ، سير أعلام النبلاء ، الذهبي : ٣/٣١٤ ـ ٣١٥ . [٢] بحار الأنوار ، المجلسي : ٤٤/٢٨٥ ح ٢٣ عن عيون أخبار الإمام الرضا(عليه السلام) . [٣] ذخائر العقبى ، الطبري : ١٤٥ ، سبل الهدى والرشاد ، الشامي : ١١/٨٠ . [٤] التذكرة الحمدونية ، ابن حمدون : ٩/٢٤٥ ، رقم : ٤٧٩ . [٥] الثقات ، ابن حبان : ٤/٣٢٩ رقم : ٥٨٦٢ ، تاريخ دمشق ، ابن عساكر : ١٤/٢٢٧ . [٦] تاريخ دمشق ، ابن عساكر : ١٤/٢٢٨ ـ ٢٢٩ ، تهذيب الكمال ، المزي : ٦/٤٣٣ ـ ٤٣٤ .