المجالس العاشوريّة في المآتم الحسينيّة - آل درويش، عبد الله ابن الحاج حسن - الصفحة ٣١١
سقط الإسناد بيني وبينك[١] .
وعن فضيل ، عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال : من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر .
وعن فضيل بن فضالة ، عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال : من ذكرنا عنده ففاضت عيناه حرَّم الله وجهه على النار[٢] .
قال السيد ابن طاووس عليه الرحمة : روي عن آل الرسول(عليهم السلام) أنهم قالوا : من بكى وأبكى فينا مائة فله الجنة ، ومن بكى وأبكى خمسين فله الجنة ، ومن بكى وأبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن بكى وأبكى عشرين فله الجنة ، ومن بكى وأبكى عشرة فله الجنة ، ومن بكى وأبكى واحداً فله الجنة ، ومن تباكى فله الجنة .
وعن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبدالله(عليه السلام) يقول : إن الحسين بن علي(عليهما السلام) عند ربِّه عزَّ وجلَّ ، ينظر إلى معسكره ومن حلَّه من الشهداء معه ، وينظر إلى زوَّاره وهو أعرف بهم وبأسمائهم وأسماء آبائهم ، وبدرجاتهم ومنزلتهم عند الله عزَّ وجلَّ من أحدكم بولده ، وإنه ليرى من يبكيه فيستغفر له ، ويسأل آباءه(عليهم السلام)أن يستغفروا له ، ويقول : لو يعلم زائري ما أعدَّ الله له لكان فرحه أكثر من جزعه ، وإن زائره لينقلب وما عليه من ذنب .
وعن محمد ، عن أبي جعفر(عليه السلام) قال : كان علي بن الحسين(عليهما السلام) يقول : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي دمعة حتى تسيل على خدِّه بوَّأه الله بها في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً ، وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعاً حتى يسيل على خدّه لأذىً مسَّنا من عدوِّنا في الدنيا بوَّأه الله مبوَّأ صدق في الجنة ، وأيما مؤمن مسَّه أذىً
[١] بحار الأنوار ، المجلسي : ٤٤/٢٧٨ ـ ٢٧٩ . [٢] بحار الأنوار ، المجلسي : ٤٤/٢٨٤ ـ ٢٨٥ .