المجالس العاشوريّة في المآتم الحسينيّة - آل درويش، عبد الله ابن الحاج حسن - الصفحة ٦٨٥
بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) الآية[١] .
وروي عن أبي بكار قال : أخذت من التربة التي عند رأس الحسين بن علي (عليه السلام) طينا أحمر فدخلت على الرضا (عليه السلام) فعرضتها عليه فأخذها في كفه ثم شمها ثم بكى حتى جرت دموعه ثم قال : هذه تربة جدي .
وروي عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول : طين قبر الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء وأمان من كل خوف وهو لما أخذ له[٢] .
وروى مؤلف المزار الكبير بإسناده ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال : إن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات ، وكانت (عليها السلام) تديرها بيدها تكبر وتسبح حتى قتل حمزة بن عبد المطلب فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين صلوات الله عليه عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية .
وقال أيضاً في المزار الكبير ، وروي أن الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين (عليه السلام)[٣] .
وروى معاوية بن عمار قال : كان لأبي عبدالله (عليه السلام) خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبدالله (عليه السلام) فكان إذا حضرت الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ، ثم قال (عليه السلام) : السجود على تربة الحسين (عليه السلام) يخرق الحجب السبع[٤] .
وقال بعض الشعراء :
[١] بحار الأنوار ، المجلسي : ٨٩/٦٩ ح ٢ . [٢] بحار الأنوار ، المجلسي : ٩٨/١٣١ . [٣] بحار الأنوار ، المجلسي : ٩٨/١٣٣ ـ ١٣٤ . [٤] بحار الأنوار ، المجلسي : ٩٨/١٣٥ ـ ١٣٦ .