المجالس العاشوريّة في المآتم الحسينيّة - آل درويش، عبد الله ابن الحاج حسن - الصفحة ٦٤٨
أُرسل إلاَّ بولايتنا وتفضيلنا على مَنْ سوانا . وعن جابر قال : قال أبو جعفر(عليه السلام) : ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلاَّ بها[١] .
وروى الشيخ الصدوق (رحمه الله) ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر صلوات الله عليه قال : سألته عن تعبير الرؤيا عن دانيال أهو صحيح؟ قال : نعم ، كان يوحى إليه وكان نبيّاً ، وكان مما علَّمه الله تأويل الأحاديث ، وكان صدّيقاً حكيماً ، وكان ـ والله ـ يدين بمحبّتنا أهل البيت ، قال جابر : بمحبَّتكم أهل البيت؟ قال : إي والله ، وما من نبيٍّ ولا مَلَك إلاَّ وكان يدين بمحبّتنا[٢] . ولله در من قال :
| ولايتي لأمير النحل تكفيني | عند الممات وتغسيلي وتكفيني |
| وطينتي عُجنت من قبل تكويني | بحب حيدر كيف النار تكويني |
المجلس الثامن والعشرون
ما ورد في ذم بغض أهل البيت(عليهم السلام)
روي عن ابن سنان ، يرفعه إلى أبي عبدالله(عليه السلام) قال : إن حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلاَّ صدور منيرة ، أو قلوب سليمة وأخلاق حسنة ، إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ، حيث يقول عزَّ وجلَّ : {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}[٣] فمن وفى لنا وفى الله له بالجنّة ، ومن أبغضنا ولم يؤدِّ إلينا حقَّنا ففي النار خالداً مخلَّداً[٤] .
[١] بحار الأنوار ، المجلسي : ٢٦/٢٨٠ ـ ٢٨١ . [٢] بحار الأنوار ، المجلسي : ٢٦/٢٨٤ . [٣] سورة الأعراف ، الآية : ١٧٢ . [٤] بحار الأنوار ، المجلسي : ٢/١٩٠ .