سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١ - كلام الأعلام في منكر الضروري
..........
الأول خاصة، أو التفصيل بينهما في الأحكام العملية دون الاعتقادية.
و الخامس: التفصيل في ترتيب آثار الكفر بين الجاهل البسيط المعذور و غيره مع تحقق الموضوع في كلا الصورتين.
اقسام منكري الضروري و الصور المهمة التي يمكن ان يشملها محل البحث:
الاولى: الداخل لتوه في الاسلام ممن لم يطلع على الدين.
الثانية: صاحب الشبهة و التأويل، و هو على اقسام:
فتارة: ينكر ضروري من الدعائم. و أخرى: من غير الدعائم.
و ثالثة: ضرورة واحدة.
و رابعة: مجموعة كبيرة من الفرائض، كما في بعض الصوفية المتأولين لليقين المجعول غاية للعبادة في الآية بغير الموت فليس للواصل باصطلاحهم فريضة واجبة على الجوارح سوى ذكر القلب.
و خامسة: في فترة البحث و التنقيب و الفحص فهو كالشاك.
و سادسة: يقيم على الانكار و يتدين به أو يبتدع طائفة على ذلك الانكار.
و سابعة: قد وصلت إليه الحجة و البيان لكنه يتأوّلها و يقصّر في موازين الاستدلال.
و ثامنة: و أخرى قاصر في ذلك.
و يقع الكلام تارة في مقتضى القاعدة، و أخرى في الأدلة الخاصة، و حريّ تقديم بعض الكلمات في انكار الضروري عن شبهة في نظائر المقام.
كلام الاعلام في منكري الضروري قال المفيد في أوائل المقالات: و اتفقت الامامية على ان أصحاب البدع كلهم كفار، و ان على الامام ان يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم و اقامت البينات عليهم فان تابوا عن بدعهم و صاروا إلى الصواب، و الا قتلهم لردتهم عن الايمان»، ثم