مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٥٨ - مقدمة
[٤] قوله «و التركيب بين المادّة و الصورة فيما له صورة فى الخارج اتّحادى ...» [١]
فالصورة النوعية لكل مركب انّما هى تكون واجدا لجميع جهاته سواء كان من حين وجدان الشىء لجميع مراتب سريانه او وجدانه لجميع شئونه بنحو اعلى و اتم،. فافهم ذلك. [٢]
[٥] قوله «و لهذا يكون الموضوع من مشخصات العرض بخلاف الاجرام الابداعية ...» [٣]
يعنى ان شخص العرض و خصوصيّته انّما هو من خصوص اقتضاء الموضوع فهو بذاته مفتقر الى موضوع خاص بخلاف تلك الاجرام فان مشخصاتها انما هى من جهة خصوص اقتضاء فاعلها التمام من دون افتقار الى امر آخر كالموضوع ثم يلازم وجوداتها حصولها فى احيازها الطبيعية فاحسن التدبر. [٤]
[٦] قوله: «فانّ وجودها قديم بذاتها و بامور مقررة فى ذاتها لا بحصولها فى احيازها الطبيعية» [٥]
لان نوعها منحصر فى شخصها مقصور عليه فى الوجود الطبيعى فالمشخص لها انما هو من طبيعة نوعها فعلا و قبولا، فالفاعل المشخص لها الفرد العقلى من طبيعتها و رب نوعها و القابل المشخص لها نفس طبيعتها حيث يكون كافية فى قبول الموجود المفاض عليها بخلاف الاعراض فانها محتاجة لا موضوع بشخصها من جهة استعداد مادته و اقتضاء صورته، فافهم ذلك. [٦]
[٧] قوله: «و ما ذكره فى غاية السخافة او الوهن كما لا يخفى» [٧]
اذ المانع اللفظى غير مجد فى تحقيق الحقائق و المانع المعنوى غير ثابت اذ الناعتية لا يصّح للحالية سواء اريد بالناعتية حمل المواطاة الذى يقال «حمل على» او الاشتقاق الذى يقال له «وجود فى» لانتفاض عكس التعريف بالسواد على الاول و طرده بالمكان بل المحل
[١]. حكمة الاشراق/ ٦١ س ١٥، شرح حكمة الاشراق/ ١٧٢.
[٢]. م/ ١١٢.
[٣]. حكمة الاشراق/ ٦١ س ١٥، شرح حكمة الاشراق/ ١٧٣.
[٤]. م/ ١١٤.
[٥]. حكمة الاشراق/ ٦١ س ١٥، شرح حكمة الاشراق/ ١٧٣.
[٦]. م/ ١١٤.
[٧]. حكمة الاشراق/ ٦١ س ١٥، شرح حكمة الاشراق/ ١٧٣.